ميتا تضع مساعدها الذكي على مفتاح الجيب: نظارات ذكية بميزات جديدة
تراهن ميتا، بقيادة مارك زوكربيرج، على مستقبل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي عبر الأجهزة القابلة للارتداء، مقدمةً مساعدها "Muse" على مفاتيح الجيب ونظارات ذكية بتصميمات جديدة، مع التركيز على الخصوصية والأمان لمواجهة المخاوف المتزايدة.
تأتي هذه الخطوة وسط جدل حول استراتيجية ميتا في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصةً مع نظارات Ray-Ban الذكية التي أثارت انتقادات بسبب مخاوف الخصوصية، حيث يرى البعض أنها قد تُستخدم للتجسس أو التسجيل دون علم الآخرين. ورغم أن النظارات مزودة بمؤشر LED يضيء عند التصوير، إلا أن الشكوك لا تزال قائمة.
كشف زوكربيرج عن زوج جديد من نظارات Ray-Ban خالٍ من الكاميرا، يمكن التفاعل معه صوتيًا فقط، بالإضافة إلى تشكيلة جديدة من الإطارات ونسخ أرخص من نظارات ميتا. كما أعلنت الشركة عن نظارات واقع افتراضي جديدة أخف وزنًا بخمس مرات من الطراز السابق، ستتوفر الربيع المقبل بسعر 1300 دولار.
سيتم قريبًا دمج مساعد "Muse" في النظارات الذكية، مما يسمح للمستخدمين بإنشاء صور رمزية رقمية واقعية تمثلهم في مكالمات الفيديو، وذلك بفضل تقنية الهولوغرام التي تعمل عليها ميتا منذ سنوات. تأمل الشركة أن يصبح "Muse" شخصيًا للغاية من خلال الوصول إلى بيانات المستخدمين على منصاتها الاجتماعية، لكن هذا يتطلب إقناع المستخدمين بمشاركة بيانات حساسة مثل البريد الإلكتروني والتطبيقات المالية، في وقت لا تزال فيه تقنية الوكلاء الذكي عرضة للأخطاء أو الخروج عن السيطرة.
تواجه ميتا تحديات إضافية، فقد اضطرت إلى إصلاح ثغرة أمنية كان من الممكن أن تسمح للمتسللين بالتحكم في وكلاء "Muse" الآخرين. كما قامت أمازون بحظر وكلاء ميتا من الوصول إلى منصتها للتسوق، في محاولة لمنع الروبوتات الخارجية من استخدام أنظمتها.