مايكروسوفت تتخلى عن مصطلح "Copilot+ PC" في تسويقها الجديد
تخلت شركة مايكروسوفت عن استخدام مصطلح "Copilot+ PC" بشكل بارز في حملاتها التسويقية، على الرغم من أن أجهزتها الجديدة تلبي جميع المتطلبات التي وضعتها لهذا التصنيف.
كانت مايكروسوفت قد أطلقت مبادرة "Copilot+ PC" بهدف تسهيل تحديد أجهزة ويندوز التي تدعم تشغيل أعباء العمل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي محلياً. ومع ذلك، لم يظهر هذا التصنيف على أجهزة Surface الجديدة التي أعلنت عنها الشركة مؤخراً.
صرح بريت أوستروم، نائب الرئيس لقطاع Surface، لـ Windows Central بأن أجهزة Surface الجديدة "لا تسمى Copilot+ PCs" رغم مطابقتها للمعايير، مؤكداً أن الشركة لا تزال تركز على مفهوم "الذكاء الاصطناعي على الحافة" وتقديم حلول هجينة.
تتطلب أجهزة Copilot+ PC ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 16 جيجابايت، وتخزين بسعة 256 جيجابايت، ووحدة معالجة عصبية (NPU) مدمجة بقدرة 40 تريليون عملية في الثانية (TOPS) أو أكثر. أما أجهزة Surface Pro و Surface Laptop الجديدة، المزودة بمعالجات Qualcomm Snapdragon X2 Plus ووحدات NPU من Qualcomm Hexagon بقدرة 80 TOPS، فتتفوق على هذه المتطلبات.
يشير كيدار كوندا، نائب الرئيس الأول لقطاع الحوسبة في Qualcomm، إلى أن الهدف من وراء تعريف فئة Copilot+ PC كان تقديم تجربة NPU متميزة، وأن الأجهزة الجديدة ستقدم نفس هذه التجارب ولكن دون الحاجة إلى استخدام المصطلح التسويقي نفسه.
كانت مايكروسوفت تصف أجهزة Copilot+ PC سابقاً بأنها "أسرع أجهزة ويندوز وأكثرها ذكاءً على الإطلاق". ورغم أن صفحة الهبوط الخاصة بـ Copilot+ PCs تعيد الآن توجيه المستخدمين إلى صفحة "أجهزة الأداء العالي"، إلا أنها لا تزال تذكر مصطلح "Copilot+ PCs" ولكن بوضوح أقل.