كافان سوليفان: موهبة أمريكا الجديدة تركز على اللعب فقط
كافان سوليفان، النجم الصاعد للمنتخب الأمريكي، لم يكن لديه سوى رغبة بسيطة بعد مباراته التاريخية: عناق والديه. سوليفان، الذي احتفل بعيد ميلاده السابع عشر مؤخرًا، أصبح ثاني أصغر لاعب يبدأ مباراة مع المنتخب الأمريكي في تاريخه الممتد لـ 113 عامًا، حيث لعب 62 دقيقة في الفوز الودي على بيرو بنتيجة 4-1.
بعد المباراة، بحث سوليفان عن والديه وأصدقائه ومدربيه السابقين الذين حضروا لدعمه في المدرجات. وعلى الرغم من عدم تمكنه من رؤيتهم فورًا، أكد سوليفان للصحفيين عزمه على إيجاد طريقة للقائهم في المستقبل. وعلى أرض الملعب، أظهر سوليفان نضجًا يفوق سنواته، مسجلًا سبعة أهداف وتسع تمريرات حاسمة في آخر تسع مباريات له مع فريق فيلادلفيا يونيون.
انضمامه للمنتخب لم يكن مفاجأة، فهو رابع لاعب يبلغ من العمر 16 عامًا يمثل "نجوم القمصان" في أكثر من 20 عامًا. وقد أظهر سوليفان راحة لافتة أمام بيرو، مما يجعله مرشحًا قويًا للمشاركة في المباريات القادمة، بما في ذلك المواجهات المرتقبة ضد المكسيك وكندا.
يصف زميله المخضرم تايلر آدامز، الذي لعب ما يقرب من 300 مباراة في دوريات كبرى، سوليفان بأنه "لاعب استثنائي". وأضاف آدامز أن سوليفان، على الرغم من صغر سنه، لا يبدو خارج نطاقه إطلاقًا، مشيرًا إلى تشابه في العقلية والتصميم مع ما كان عليه عندما كان شابًا. وأكد أن سوليفان يمتلك كل المقومات للانتقال إلى المستوى التالي، ولديه الوقت الكافي لتحقيق ذلك.
يُعد سوليفان، الذي سينتقل إلى مانشستر سيتي العام المقبل، من أبرز المواهب الصاعدة التي من المتوقع أن تترك بصمة قوية مع المنتخب الأول. ويشير تطوره السريع وقدرته على التأقلم مع سرعة وكثافة اللعب إلى أنه سيكون لاعبًا أساسيًا في المنتخب الوطني قريبًا، على غرار نجوم مثل كريستيان بوليسيتش وجيو رينا.