الذكاء الاصطناعي والطاقة.. تحذيرات ومخاوف وتطورات اقتصادية
تتزايد المخاوف بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي مع تحذير موظف سابق في "أوبن إيه آي" من أن سرعة تطوير النماذج المتقدمة تتجاوز قدرة الشركات على فهم مخاطرها، بالتزامن مع توسع الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات التي ترفع الطلب على الكهرباء. وفي أوروبا، تظل الحرب الروسية الأوكرانية عاملاً ضاغطاً على أسواق الطاقة، بينما تستعد فنلندا لتحولات اقتصادية وبيئية كبيرة مع توسع استثمارات مراكز البيانات. وفي الأسواق، عاد الذهب والفضة والبيتكوين إلى واجهة التحوط من المخاطر، فيما تمضي "أكوا باور" في مشروع كبير لإنتاج الكهرباء في السعودية بتمويل يقارب 9.7 مليار ريال، ما يعكس استمرار ضخ الاستثمارات في البنية التحتية للطاقة.
انتقد ديفيد روبنسون، الموظف السابق في "أوبن إيه آي"، نهج الشركة في التعامل مع سلامة الذكاء الاصطناعي، محذراً من أن تسارع تطوير النماذج المتقدمة يتطلب ضوابط أكثر صرامة. وقال روبنسون، الذي شارك في إعداد إطار استعداد الشركة وأشرف على تقارير السلامة لـ12 عملية إطلاق لنماذج متقدمة، إن مرحلة التجربة والخطأ لم تعد مناسبة مع تزايد قدرات الذكاء الاصطناعي. في المقابل، أكدت "أوبن إيه آي" أنها توقف التدريب أو تؤجل إطلاق النماذج عندما ترى الحاجة إلى ذلك.
تستعد بلدة موهوس شمال فنلندا لتحولات كبيرة مع توسع "غوغل" في إنشاء مراكز بيانات ضمن استثمار بقيمة 13 مليار يورو في فنلندا خلال العامين المقبلين، وهو أكبر استثمار منفرد للشركة في أوروبا. وتراهن البلدة على النشاط الاقتصادي وفرص العمل التي ستنشأ خلال تنفيذ المشروعات، لكن التوسع يثير في الوقت نفسه مخاوف بشأن استهلاك الكهرباء، وقدرة شبكة الطاقة والآثار البيئية.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده ستكثف استهداف مصافي النفط الروسية رداً على ما وصفه بتغيير موسكو نهجها في الضربات الجوية، مؤكداً أن كييف لن تستهدف المدنيين بشكل متعمد. وتأتي التصريحات في وقت تتعرض فيه منشآت الطاقة والبنية التحتية الأوكرانية لهجمات روسية متكررة. وقد يؤدي استمرار استهداف منشآت النفط إلى زيادة الضغوط على إمدادات الوقود وأسعار المنتجات المكررة.
قال روبرت كيوساكي، مؤلف كتاب "الأب الغني والأب الفقير"، إن امتلاك البيتكوين والذهب والفضة يمثل بالنسبة له وسيلة للتحوط المالي من المشكلات الاقتصادية، مشبّهاً هذه الأصول بالتأمين على السيارة. وأضاف أنه يفضّل الاحتفاظ بأصول لا تستطيع الحكومات زيادة المعروض منها.
حققت "أكوا باور" الإغلاق المالي لمشروع توسعة رابغ الثانية للإنتاج المستقل للطاقة الكهربائية في المنطقة الغربية من السعودية، بقدرة إنتاجية تبلغ 2313.5 ميغاواط، مع جاهزية لبناء وحدة لالتقاط الكربون. وتبلغ حصة الشركة في المشروع 40%، فيما تصل قيمة التمويل إلى 9.69 مليار ريال لمدة تقارب 34 عاماً. ويستهدف المشروع تطوير وبناء وامتلاك وتشغيل محطة غازية لإنتاج الكهرباء بنظام الدورة المركبة، على أن يبدأ الأثر المالي للمشروع على الشركة بدءاً من الربع الثاني من 2029.