أم بريطانية تبحث تجميد بويضات ابنتها بعد بلوغها في عمر 10 أشهر
أم بريطانية تبحث إمكانية تجميد بويضات ابنتها، التي بدأت مرحلة البلوغ في عمر 10 أشهر فقط، خوفًا من تأثير الحالة على خصوبتها مستقبلًا.
الطفلة سيينا، البالغة من العمر 5 سنوات، تم تشخيصها بالبلوغ المبكر المركزي، وهي حالة يبدأ فيها المخ بإرسال إشارات هرمونية مبكرة للبلوغ. بدأت الأم، صوفي دوماس، في استكشاف خيارات حفظ الخصوبة لابنتها.
بدأت ملاحظة التغيرات عندما لاحظت زائرة صحية تضخمًا في أنسجة صدر سيينا. بعد فحوصات مكثفة، أكد الأطباء إصابتها بالبلوغ المبكر المركزي. خضعت الطفلة لسلسلة من الاختبارات المؤلمة، بما في ذلك اختبارات التحفيز الهرموني وأشعة العظام.
تتلقى سيينا حاليًا علاجات هرمونية (نظائر GnRH) كل أربعة أسابيع لإيقاف عملية البلوغ المبكر. يهدف العلاج إلى منع تطور علامات البلوغ المبكرة والحفاظ على النمو الطبيعي للطول.
تعبر الأم عن قلقها بشأن التأثير النفسي والاجتماعي للحالة على ابنتها، خاصة مع ظهور حبوب مرتبطة بالتغيرات الهرمونية. تخشى صوفي من تعرض سيينا للتنمر أو العزلة بسبب اختلافها الجسدي عن زميلاتها.
تواصل صوفي البحث عن معلومات ودعم، وتأمل أن يمنع العلاج أي تأثير سلبي على خصوبة ابنتها. تسعى الأسرة لمنح سيينا طفولتها قدر الإمكان، مع تخطيط لرحلة إلى ديزني لاند.
تنصح صوفي الآباء بمراجعة الأطباء عند ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية لدى أطفالهم، مؤكدة أن اكتشاف الحالة مبكرًا كان حاسمًا.