اليمنيون يستذكرون أيام الوحدة والأمن والاحتفالات الوطنية في عهد الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح

اليمنيون يستذكرون أيام الوحدة والأمن والاحتفالات الوطنية في عهد الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح
مشاركة الخبر:

مر أكثر من 13 عامًا على اليمنيين لم يشهدوا خلالها احتفالات بذكرى الثورات الوطنية (سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر، والوحدة) كما كانوا يحتفلون بها في عهد الرئيس الشهيد الزعيم علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية الاسبق، الذي جعل من هذه المناسبات أعيادًا وطنية تلامس وجدان المواطنين وتعكس عظمة تضحيات المناضلين الأوائل.

تشير أشجان مكاوي، معلمة من عائلة مناضلة في عدن، إلى أن مناسبات الثورة اليمنية كانت تتمتع "بطعم ولون وقداسة" في عهد الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح، مقارنة بالوضع الحالي الذي تعاني فيه هذه الذكرى من "البؤس وفقدان مقومات الحياة، وعلى رأسها الأمن والأمان". وتوضح مكاوي أن الاحتفالات في عهده كانت تشمل عروضًا عسكرية، وحفلات فنية، ومسابقات، وكرنفالات شبابية، وتكريمًا للمناضلين وعائلاتهم، مما كان يبعث على الفرحة والترقب.

يؤكد عبده القدسي، موظف، أن عهد الرئيس صالح شهد تنفيذ العديد من أهداف الثورات اليمنية، مثل إعادة الوحدة، والتنمية الاقتصادية، وبناء جيش قوي، وحماية السيادة والاستقلال، وترسيخ الديمقراطية والحريات. ويرى القدسي أن الفترة التي امتدت من عام 1979 حتى 2012، تحت قيادة المؤتمر الشعبي العام بزعامة الشهيد علي عبدالله صالح، كانت فترة استقرار وتمهيد الطريق للوحدة والبناء والتنمية، على عكس الفترات التي سبقتها والتي اتسمت بالصراعات والاغتيالات، والفترات التي تلتها والتي شهدت فوضى وانهيارًا.

من جانبها، تتحدث الإعلامية "أم رشد" عن شعور فقدان "الرائحة والنكهة" لذكرى الثورات في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن الدولة تعرضت للتدمير وأن النظام السابق سُقط. وتضيف أن الجميع عاش في رخاء وأمن خلال حكم الرئيس صالح، وأنهم ظلموا أنفسهم بتصديق شعارات المتصدرين للمشهد الحالي، معبرة عن ندمها الكبير. وتتساءل عما إذا كان الناس يشعرون بفرحة المناسبات الوطنية كما كانوا يشعرون بها في عهد الدولة.

مع حلول هذه المناسبات الوطنية، يتذكر اليمنيون حياتهم قبل عقد ونيف من الزمن، ويتمنون عودة الدولة ليشعروا بقيمة هذه الذكريات. وفي شوارع عدن، تسمع أصوات تدعو بالترحم على الرئيس علي عبد الله صالح، وتندد بالواقع البائس الذي يعيشونه من غلاء وخوف وصراعات وفشل سياسي وانهيار اقتصادي. ويبقى الأمل قائمًا في الخلاص من هذا الواقع، إما بمواصلة النضال أو بتفجير ثورة اجتماعية شعارها "العودة للدولة ورفض الموت جوعًا"، معتبرين أن الاحتفالات بذكرى الثورات تبقى نبراسًا يضيء الطريق نحو الخلاص من الإمامة وتثبيت أسس الحكم الديمقراطي العادل الذي جسدته فترة حكم الرئيس صالح.