ألمانيا تساهم بـ 50 مليون يورو لإصلاح محطة تشيرنوبيل النووية
أعلنت ألمانيا عن تقديم مساهمة مالية بقيمة 50 مليون يورو لأوكرانيا بهدف دعم جهود إصلاح محطة تشيرنوبيل النووية.
وأوضح وزير المالية الألماني، لارس كلينغبايل، أن هذه المساهمة ستُعرض قريباً على البرلمان الألماني، مع توقع إقرارها بحلول منتصف نوفمبر. يأتي هذا الإعلان عقب تفاهمات مجموعة السبع التي جمعت 260 مليون يورو لأوكرانيا لإصلاح المحطة، وفقاً لتصريحات وزير المالية الفرنسي رولان لوكور.
ومن المقرر عقد مؤتمر للمانحين في باريس في التاسع من نوفمبر لجمع المزيد من التمويلات، حيث تُقدر التكلفة الإجمالية للتعافي الكامل للمحطة بحوالي 500 مليون يورو. تركز أعمال الإصلاح على "الاحتواء الآمن الجديد"، وهو هيكل فولاذي ضخم يغطي بقايا المفاعل الرابع، ويهدف إلى احتواء المواد المشعة وتمكين تفكيك آمن للهيكل الأصلي الذي أقيم بعد كارثة عام 1986.
وكان الهيكل قد تعرض لأضرار جراء ضربة بطائرة مسيرة في 14 فبراير 2025، مما أحدث فتحة كبيرة في الغلاف الداخلي والخارجي وتأثير على أنظمة أساسية، مما أثر على وظيفتي احتواء المواد المشعة وتفكيك الغلاف الأصلي غير المستقر. ورغم بقاء مستويات الإشعاع ضمن الحدود المقبولة، خلقت الأضرار تحديات فنية ومالية.
تُقدر التقييمات الأولية أن استعادة الهيكل لوظائفه الكاملة ستتطلب ما لا يقل عن 500 مليون يورو، مع استهداف إنجاز الأعمال بحلول عام 2030. ويقود البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية جهود التنسيق الدولي للسلامة النووية في تشيرنوبيل منذ عام 1995، وقد ساهم في حشد أكثر من 2.5 مليار يورو من المساهمات الدولية.
أعلنت مجموعة السبع عن تعهدها بتوفير 260 مليون يورو للإصلاحات العاجلة، داعيةً شركاء دوليين آخرين للمساهمة في تغطية الاحتياجات التمويلية المتبقية، والتي تقدر بنحو 240 مليون يورو بناءً على التكلفة الإجمالية المقدرة.