تنميل الذراع بعد النوم: متى يكون طبيعياً ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟

تنميل الذراع بعد النوم: متى يكون طبيعياً ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟
مشاركة الخبر:

تنميل الذراع بعد الاستيقاظ من النوم قد يكون أمراً شائعاً يحدث بسبب وضعية النوم الضاغطة على الأعصاب، وعادة ما يختفي بزوال الضغط. لكن إذا تكرر التنميل أو استمر لفترات طويلة أو صاحبه أعراض أخرى، فقد يشير إلى مشكلة صحية تستدعي تقييماً طبياً.

يشعر البعض بتنميل أو فقدان الإحساس في الذراع بعد الاستيقاظ، ويعزو ذلك غالباً للنوم على الذراع أو اتخاذ وضعية تضغط على الأعصاب. يزول هذا الإحساس عادةً بتغيير الوضع وتحريك الطرف المصاب.

يوضح الأطباء أن التنميل المستمر أو المتكرر قد يكون علامة على اعتلال جذور الأعصاب العنقية، حيث يتعرض أحد الأعصاب الخارجة من الرقبة للضغط أو التهيج. قد ينتج ذلك عن انزلاق غضروفي، أو تغيرات مرتبطة بالتقدم في العمر، أو ضيق في مسار العصب.

يجب الانتباه للأعراض المصاحبة للتنميل مثل ألم الرقبة الممتد للذراع، الإحساس بالوخز أو الحرقان، ضعف قبضة اليد، أو صعوبة الإمساك بالأشياء. هذه العلامات تستدعي استشارة طبية وعدم تجاهلها.

التنميل عرض له أسباب متعددة تتجاوز ضغط الأعصاب، وتشمل مشاكل العمود الفقري، السكري، نقص فيتامين B12، وأمراض الجهاز العصبي، بالإضافة إلى الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

في حالات نادرة، قد يكون التنميل المفاجئ في ذراع واحدة علامة على سكتة دماغية، خاصة إذا تزامن مع ضعف في أحد جانبي الجسم، اضطراب في الكلام، دوخة، أو صداع شديد. في هذه الحالة، يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فوراً.

إذا كان التنميل متقطعاً ويختفي بسرعة، فقد لا يدعو للقلق. لكن استمراره لساعات، أو تكراره، أو مصاحبته لألم وضعف، يستوجب مراجعة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.