فقر الدم: الأعراض، الأسباب، وطرق الوقاية والعلاج
فقر الدم حالة طبية تنجم عن نقص الهيموجلوبين أو انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء، مما يقلل من قدرة الدم على حمل الأكسجين إلى أنحاء الجسم. يشمل العلاج تشخيص الحالة بدقة وتناول المكملات أو الأدوية اللازمة.
يُعرف فقر الدم بأنه اضطراب دموي يتميز بنقص خلايا الدم الحمراء أو خلل في وظيفتها. قد يكون وراثيًا أو مكتسبًا. يؤدي نقص الهيموجلوبين إلى عدم حصول الأنسجة والأعضاء على كمية كافية من الأكسجين، مما يسبب أعراضًا مثل التعب وضيق التنفس.
تتنوع أعراض فقر الدم، وقد تكون خفيفة في البداية. تشمل الأعراض الشائعة الدوار، سرعة ضربات القلب، الصداع، آلام في أجزاء مختلفة من الجسم، مشاكل النمو لدى الأطفال، ضيق التنفس، شحوب البشرة، برودة الأطراف، التعب الشديد، العدوى المتكررة، وطنين الأذنين.
يمكن تصنيف أسباب فقر الدم إلى فئتين رئيسيتين: مكتسب ووراثي، مع وجود أكثر من 400 نوع. تشمل الأسباب فقدان الدم (بسبب نزيف الجهاز الهضمي، غزارة الطمث، أو الصدمات)، انخفاض أو خلل في إنتاج خلايا الدم الحمراء (نقص الحديد، نقص الفيتامينات كـ ب12 وحمض الفوليك، أو فقر الدم المنجلي)، وتدمير خلايا الدم الحمراء (بسبب أمراض المناعة، حالات وراثية، أو العدوى).
يعتمد علاج فقر الدم على نوعه وسببه. يشمل العلاج معالجة الأمراض المسببة، وتناول المكملات الغذائية أو الأدوية. يتم التشخيص عبر فحوصات دم مثل تعداد الدم الكامل، اختبار الهيموجلوبين والهيماتوكريت، مسحة الدم المحيطي، وعدد الخلايا الشبكية.
تتضمن الوقاية من فقر الدم اتباع نظام غذائي صحي غني بالحديد وفيتامين ب12 وحمض الفوليك. يمكن للأطعمة مثل اللحوم الخالية من الدهون، الأسماك، الخضراوات الورقية، والبقوليات المساعدة في ذلك. قد يحتاج بعض الأفراد إلى فحوصات طبية دورية. لا يمكن الوقاية من جميع أنواع فقر الدم، خاصة الاضطرابات الوراثية.