اللوم على كشوفات عسكرية وهمية !!!

منذ ساعة
مشاركة الخبر:

الاول يتهم المشائخ والمواطنيين في التربة وفي الشمايتين وفي المعافر بانهم خونة ويحملهم مسؤلية سقوط تلك المناطق بيد الحوثي .
الثاني  يتهم المواطنيين في جبل حبشي بالتهمه نفسها والثالث يتهم ابناء سامع ورابع يتهم ابناء المسراخ ..
وانا هنا اقول : لا لوم على اي مديرية او عزلة . ولا لوم على اي مواطن او شيخ قبلي تجاه سقوط منطقته عسكريا بيد الحوثي ... 
فاللوم كل اللوم على القيادات العسكرية التي اعتمدت كشوفات وهمية وزعمت بان لديها عشرات الالاف من المقاتلين المنتشرين في كل تلك الجغرافيا . دون ان يكن لاي من تلك الكشوفات اي تواجد على الارض .. سوى كشوفات وهمية للاعتمادات المالية فقط مما جعلها عند تدحرج الخطر الحوثي نحوها تعجز عن تغطية الانتشار والتأمين لتلك المناطق وحماية المواقع فيها ولو بنسبة 10% فقط ..

اللوم والعتب والمسؤلية الكاملة تتحملها القيادات العسكرية بمحوري طور الباحة ومحور تعز  تجاه كافة الانسحابات التي تمت في جميع تلك المديريات وتجاه اخلاء المواقع التي سقطت .
ولا لوم او عتب او اية مسؤلية على اي مواطن او على ابناء اي من تلك المديريات التي سقطت كون المواطن ليس بمعني بان يتولى مهام حماية وتأمين الجبال والمواقع بديلا للجيش او بديلا للدولة . بل وعلى العكس من ذلك فالجيش والدولة هما المعنيان بحماية وتأمين المواطن والدفاع عنه .

وبالتالي فالمواطن هو من يتملك الحق ليتهم وليحاسب وليحاكم قيادات الجيش تجاه سقوط قريته او عزلته او مديريته بيد الحوثي . وهو صاحب الحق ليتهم الجيش بالخذلان وله الحق بان يحاسب قيادة الجيش لعدم حمايتها له ولمنزله ولقريته .. فالمواطن هو صاحب الحق في توجيه الاتهام للدولة وللجيش وليس لاي كان  اي من الحق بان يتهم المواطن بالخيانة او الخذلان او ان يتوعد بمحاسبة المواطن.