ادعاء قضائي على 13 شخصاً من حزب الله في قضية شاحنة متفجرات
ادّعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية اللبنانية، القاضي كلود غانم، على ثلاثة عشر شخصاً ينتمون إلى حزب الله، وذلك على خلفية قضية نقل شاحنة متفجرات ضُبطت على حاجز ضهر البيدر.
شمل الادعاء ثمانية أشخاص معروفين بالأسماء، بينهم الموقوفان علي الكردي وهيثم أمهز. وهم: هيثم أمهز، علي الكردي، إبراهيم حبيب الملقب بـ "ساجد"، بلال صبوري الملقب بـ "ذو الفقار"، محمد أيوب، محمد زعيتر (كان في السيارة المرافقة لسيارة أمهز والكردي)، محمد هزيمة (صاحب السيارة)، وييرينا كريشينوفا زوجة أمهز. ووجهت إليهم تهم الاعتداء على أمن الدولة الداخلي والخارجي وجنايات المادة 335 عقوبات والمادتين 72 و76 من قانون الأسلحة.
كما ادّعى القاضي غانم على خمسة أشخاص آخرين ينتمون إلى حزب الله، معروفين بالألقاب ولم تظهر أسماؤهم الكاملة. ووجهت إليهم تهم الاعتداء على أمن الدولة الداخلي، وارتكاب جرائم تمسّ بقانون الدولة، ومخالفة قرارات الحكومة، وحيازة الأسلحة والمتفجرات، وتأليف جمعيات غير مشروعة هدفها النيل من سلطة الدولة وهيبتها. وتصل عقوبة المواد المدعى بها إلى الأشغال الشاقة لمدة عشر سنوات.
بموجب إدعاء القاضي غانم على هؤلاء بجرم المادة 335 من قانون العقوبات، يكون قد فتح الباب أمام إحالة القضية على المجلس العدلي، الذي ينظر في القضايا التي تمس بأمن الدولة. وقد أحال القاضي غانم، مع الملف، القضية على قاضي التحقيق العسكري الأول غادة أبو علوان، لإجراء التحقيقات اللازمة وإصدار مذكرات التوقيف بحق المدعى عليهم.