6 مكملات غذائية قد تفيد.. ومتى تحتاجها
مع انتشار المكملات الغذائية، قد يصعب تحديد ما هو مفيد للجسم، فاحتياجات الأفراد تختلف. لا يعني توفرها أنها ضرورية للجميع، بل يعتمد ذلك على النظام الغذائي والحالة الصحية ووجود نقص غذائي. خبراء تغذية حددوا 6 مكملات قد تفيد البعض: فيتامين د، فيتامين ب12، أوميجا 3، المغنيسيوم، الكرياتين، والحديد، مع التأكيد على ضرورة تقييم الحاجة قبل تناول أي منها.
فيتامين د ضروري لامتصاص الكالسيوم وصحة العظام والمناعة. ينتجه الجسم بالتعرض للشمس، ويتواجد في الأسماك الدهنية. نقصه شائع، وقد يكون المكمل مهمًا لمن لا يتعرض للشمس كفاية، وكبار السن، ومن يعانون من انخفاض كثافة العظام أو مشاكل امتصاص. الطبيب يحدد الجرعة بناءً على مستوى الفيتامين والحالة الصحية.
فيتامين ب12 ضروري لوظائف الأعصاب وتكوين خلايا الدم الحمراء. نقصه يسبب التعب وفقر الدم وأعراض عصبية. تقل قدرة الجسم على امتصاصه مع التقدم في العمر. قد يكون المكمل مهمًا لكبار السن، النباتيين، ومن يعانون أمراض هضمية. بعض الأدوية مثل الميتفورمين قد تؤثر على امتصاصه.
أحماض أوميجا 3، خاصة EPA وDHA الموجودة في الأسماك، تدعم صحة القلب والدماغ وتنظم الالتهابات. قد يكون المكمل خيارًا لمن لا يتناولون الأسماك بانتظام، أو لديهم عوامل خطر لأمراض القلب. لا يغني المكمل عن الغذاء الصحي ولا يعتبر علاجًا منفردًا.
المغنيسيوم يشارك في انقباض العضلات ووظائف الأعصاب وتنظيم سكر وضغط الدم. قد يحصل البعض على كميات أقل من الأطعمة الغنية به. المكمل قد يكون مناسبًا عند عدم كفاية الغذاء أو وجود حاجة طبية. الغذاء المتوازن هو الأساس.
الكرياتين مركب طبيعي يوفر الطاقة للعضلات. تشير الأبحاث إلى أنه يدعم القوة والأداء العضلي، وهو مهم للرياضيين. قد يكون أكثر أهمية للنباتيين لقلة مصادره الغذائية الحيوانية.
الحديد ضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء ونقل الأكسجين. نقصه شائع عالميًا. مكملات الحديد ضرورية لمن لديهم نقص مثبت أو فقر دم، والحوامل، ومن يعانين غزارة الدورة الشهرية، أو لديهم مشاكل امتصاص. تناوله دون حاجة قد يكون ضارًا، ويتطلب تقييمًا طبيًا وتحاليل.
المكملات الغذائية ليست بديلًا عن الغذاء المتوازن. تزداد أهميتها عند وجود نقص مثبت، احتياج غذائي مرتفع، حالة صحية تؤثر على الامتصاص، أو نظام غذائي غير كافٍ. استشر الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل تناول أي مكمل.