الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في تعز ونقص إمدادات المرافق الصحية
أبدت الأمم المتحدة مخاوفها من اتساع دائرة المتضررين جراء تصاعد الصراع في اليمن، مسلطة الضوء على استمرار القيود المشددة المفروضة على الوصول إلى مدينة تعز، جنوب غربي البلاد، وما يرافقها من تراجع في إمدادات المرافق الصحية بالمواد الضرورية.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في تحديث نشره عبر منصة «إكس»، أن المنشآت الصحية في تعز تواجه عجزًا في توفير الوقود والمياه والأدوية، بالتزامن مع استمرار صعوبة الوصول إلى المدينة.
وأوضح المكتب أن الجهات الشريكة في العمل الإنساني تواصل جهودها لإيصال الإغاثة إلى السكان المتضررين في المناطق التي يتاح الوصول إليها، رغم العقبات التي تعترض حركة الفرق والعمليات الإنسانية.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في محافظة تعز بفعل استمرار الحرب والحصار المفروض على المدينة منذ سنوات، وما يفرضه ذلك من قيود على تنقل المدنيين وإيصال السلع والإمدادات الحيوية، وسط تزايد الاحتياجات وتراجع فرص الحصول على الخدمات الأساسية والمساعدات.