مجزرة جديدة تستهدف أحياء تعز.. استشهاد طفلة وامرأة وإصابة أخرى بقصف حوثي على المطار القديم
في امتداد لمسلسل الجرائم اليومية المستمرة بحق المدنيين، جددت مليشيات الحوثي الإرهابية استهدافها المباشر للأحياء السكنية المأهولة بالسكان في مدينة تعز، مخلّفة فاجعة جديدة راح ضحيتها طفلة وامرأة، فيما أصيبت امرأة أخرى بجروح بالغة.
وأفادت مصادر محلية وطبية لـ «المنتصف» بأن قصفاً مدفعياً مكثفاً شنته المليشيات الحوثية، يوم الأحد 1 نوفمبر 2026م، يستهدف الأحياء السكنية في منطقة المطار القديم غربي المدينة. وأسفر القصف الغاشم عن استشهاد طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات وامرأة تبلغ من العمر 35 عاماً، فيما سقطت امرأة أخرى تبلغ من العمر 24 عاماً جراء الإصابة الخطرة التي تعرضت لها، ونُقلت على إثرها إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية في حالة حتجة.
دمار في منازل المواطنين وحالة هلع بين الأهالي
وأوضحت المصادر أن القذائف المباشرة سقطت وسط تجمع سكني، مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة بمنازل المواطنين والممتلكات الخاصة، وإشاعة حالة من الرعب والهلع بين أوساط الأهالي، ولا سيما النساء والأطفال الذين يتجرعون مرارة الحصار والقصف الممنهج بشكل يومي.
وتأتي هذه الجريمة في ظل تصعيد حوثي متواصل يستهدف القرى والأحياء السكنية المحاصرة في تعز، متجاهلة كافة النداءات الدولية والمواثيق الإنسانية التي تجرم استهداف الأعيان المدنية.
سخط شعبي ومطالبات بموقف دولي حازم
ولاقت الجريمة موجة سخط واستنكار واسعين من قبل السكان والنشطاء المحليين، الذين عبروا عن بالغ غضبهم الصامت إزاء استمرار المليشيات في إراقة دماء الأطفال والنساء دون رادع. وطالب حقوقيون ومواطنون المجتمع الدولي والمنظمات الأممية الخروج عن صمتها وتجاوز لغة البيانات الإنشائية، والعمل الجاد على حماية المدنيين ومحاسبة قيادات المليشيا الإرهابية على جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق أبناء تعز.