خمسة عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة لغير المدخنين

خمسة عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة لغير المدخنين
مشاركة الخبر:

على الرغم من أن التدخين هو السبب الرئيسي لسرطان الرئة، إلا أن غير المدخنين ليسوا بمنأى عن المرض. عوامل مثل تلوث الهواء، والتعرض للتدخين السلبي، وغاز الرادون، والعوامل الوراثية، وبعض الأنماط الغذائية قد تزيد من خطر الإصابة.

يُعد سرطان الرئة أحد أبرز أسباب الوفاة المرتبطة بالسرطان. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 20% من حالات سرطان الرئة تحدث لدى أشخاص لم يدخنوا مطلقًا، مما يؤكد أهمية التعرف على عوامل الخطر الأخرى.

تشمل عوامل الخطر تلوث الهواء الخارجي والداخلي. فالهواء الخارجي الملوث من مصادر مثل محطات توليد الكهرباء وعوادم السيارات يمكن أن يزيد الخطر. كما أن غاز الرادون، الذي ينتج عن تحلل اليورانيوم ويتسرب إلى المباني، عديم اللون والرائحة ويمكن أن يؤدي التعرض الطويل له إلى الإصابة بالمرض. الأسبستوس في مواد البناء القديمة يمثل خطرًا بيئيًا آخر، خاصة عند تضرر المواد المحتوية عليه.

يُعد التدخين السلبي عامل خطر مهمًا، حيث يتعرض غير المدخنين للمواد الكيميائية الضارة الموجودة في دخان السجائر. وتزيد احتمالات الإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي بنسبة تتراوح بين 20% و30%. كما تلعب العوامل الوراثية والتاريخ العائلي دورًا، حيث قد تؤدي بعض التغيرات الجينية الموروثة إلى زيادة خطر الإصابة.

تشير دراسات حديثة أيضًا إلى وجود ارتباط محتمل بين تناول كميات كبيرة من الأطعمة فائقة المعالجة وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الرئة. وتشمل هذه الأطعمة الوجبات الخفيفة المعبأة واللحوم المصنعة والمشروبات الغازية.

يمكن تقليل خطر الإصابة باتخاذ خطوات وقائية مثل تجنب التدخين السلبي، والتحقق من وجود غاز الرادون، والتعامل بحذر مع المواد المحتوية على الأسبستوس، واتباع نظام غذائي متوازن. عدم التدخين يظل عاملًا وقائيًا مهمًا، لكن وجود عوامل خطر أخرى لا يعني حتمية الإصابة بالمرض.