انهيار متسارع في صفوف المليشيات .. اللواء 127 مشاة يسلم عتاده بالكامل للجيش الوطني في الجوف
في تحول ميداني كبير يعكس حالة التهاوي المستمرة في البنى العسكرية لمليشيات الحوثي، سجلت جبهات محافظة الجوف تطورًا نوعيًا تمثل في إعلان اللواء (127 مشاة) التابع لمليشيا الاحتلال الإيراني، بكامل عتاده العسكري، استسلامه وتسليم نفسه للجيش الوطني.
يأتي هذا الإنجاز ضمن العمليات الواسعة التي تشهدها معركة "فجر اليمن"، وسط أنباء عن دخول قوات الجيش الوطني مدينة "الحزم"، وسط ترحيب شعبي عارم وحرص تام على حماية الممتلكات والأنفس.
تفاصيل الحدث الميداني والتسليم الكامل للعتاد
شهدت الساعات الماضية تطورات متسارعة على امتداد مسرح العمليات العسكرية في محافظة الجوف، حيث أكدت المصادر الميدانية انضمام أفراد وقيادات اللواء 127 مشاة، بكامل عتادهم العسكري واللوجستي، إلى صفوف الشرعية والجيش الوطني.
ويُمثل هذا الانهيار الجماعي ضربة قاصمة للبنية العسكرية والروح المعنوية لعناصر المليشيات في المنطقة، لا سيما أنه يعكس تنامي القناعة لدى الأفراد المغرر بهم بعبثية المعركة وحتمية السقوط أمام زحف قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ضمن معركة "فجر اليمن" المباركة، والتي ترسم ملامح مرحلة جديدة تقترب فيها البلاد من طي صفحة الانقلاب.
وفي سياق متصل، أكدت المصادر أن طلائع القوات المسلحة والجيش الوطني قد دخلت مدينة "الحزم"، مركز محافظة الجوف، وهي ترفع شعارات النصر، وسط تهليل وتكبير الأهالي والمواطنين الذين استقبلوا القوات الباسلة بترحاب كبير.
وقد بعثت القيادة العسكرية برسائل اطمئنان واضحة لكافة أبناء الحزم والمناطق المجاورة، مؤكدةً الآتي:
حفظ الكرامة الإنسانية: التأكيد على صون كرامة كل مواطن، واعتبارها خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.
حماية الأموال والممتلكات: تشديد التوجيهات بالحفاظ التام على الأموال العامة والخاصة، ومنع أي عبث بها.
تأمين البيوت والمساكن: فرض طوق أمني مشدد لحماية الأحياء السكنية وبيوت المواطنين، وبث الطمأنينة في نفوس الجميع.
هذا التطور الميداني في محافظة الجوف يؤكد أن موازين القوى على الأرض تندفع نحو حسم حقيقي تفرضه إرادة الأحرار والجيش الوطني والمقاومة. ومع تتابع الانهيارات والانشقاقات في صفوف المليشيات، تلوح في الأفق بوادر استعادة الدولة وبسط سيادة القانون على كامل التراب اليمني.