تعز.. استياء من استغلال أطقم أمنية لتصفية خلاف شخصي مع مواطن
أثارت واقعة استخدام حملة أمنية مكونة من نحو عشرة أطقم لملاحقة مواطن في أحد أحياء مدينة تعز، موجة استياء واسعة، وسط اتهامات باستغلال الإمكانات الأمنية في تصفية خلافات ومواقف شخصية، بدلاً من توظيفها في ملاحقة المطلوبين والخارجين عن القانون.
وقالت مصادر محلية إن أحد أقارب مدير شرطة تعز، منصور الأكحلي، قاد الحملة ضد الشاب برهان العباسي نجل القاضي عبد الوهاب العباسي ، على خلفية اعتراضه على قيادة سيارة بسرعة داخل الحي، معتبرة أن حجم القوة الأمنية المستخدمة لا يتناسب مع طبيعة الواقعة، ويثير تساؤلات بشأن مبررات تحريك هذا العدد من الأطقم.
وانتقد ناشطون توجيه حملة أمنية بهذا الحجم لملاحقة مواطن بسبب اعتراضه على السرعة الجنونية لسيارة احد أقارب مدير شرطة تعز ، في وقت لا تزال المدينة تواجه تحديات أمنية وخلايا نائمة تابعة لعصابة الحوثي التي تحاول منذ اسابيع اقتحام المدينة وهو مايتطلب من الاجهزة الامنية تتطلب تكثيف الجهود لملاحقة مرتكبي الجرائم والخلايا النائمة لعصابة الحوثي، مؤكدين أن الأجهزة الأمنية ينبغي أن تعمل على حماية المواطنين وفرض النظام، لا أن تتحول إمكاناتها إلى أداة في خلافات شخصية.
وفي السياق، أعلن ناشطون تضامنهم مساندتهم للقاضي عبدالوهاب عبدالرب العباسي ونجله برهان العباسي، مطالبين قيادة شرطة تعز بتوضيح ملابسات الواقعة والتحقيق في استخدام الأطقم الأمنية، ومحاسبة أي طرف يثبت تورطه في استغلال النفوذ أو الإمكانات الرسمية خارج إطار القانون.