لماذا يحرص الحوثي على أن تظهر إب هي من تقاتل تعز؟

منذ ساعة
مشاركة الخبر:

مخطط مليشيات الحوثي الإرهابية، منذ سيطرتها على محافظة إب قبل اثني عشر عاماً، يقتضي أن تظهر إب هي من تقاتل تعز.
قامت المليشيات بتعيين محافظ لتعز سلالي من إب. لماذا لم تعين المليشيات أحد أبناء السلالة من تعز، كأحد آل الجنيد، الذين يعتبرون الأحق بذلك سلالياً، كونهم يحتلون المرتبة الأولى في تعز عقائدياً وارتباطاً بالتنظيم السري؟
إظهار أن إب هي من تقاتل تعز، وإظهار أن محافظات عدة تتوحد مع الحوثي ضد تعز، بالإضافة إلى شغل سابق تمثل في إثارة الصراع بين تعز والجنوب، كان هدفه إيجاد ثارات لتعز مع الجميع والانفراد بها، وإيجاد ثارات داخلية بين الأقربين لتعز، لصرف نظر اليمنيين عن الثأر الحقيقي، وهو الثأر مع السلالة الحوثية.
من يقاتل مع الحوثي في تعز من أبناء إب، هؤلاء لا يمثلون إب. هم قلة قليلة من محافظة تعداد سكانها أربعة ملايين نسمة، وأكثر من 90% من أبنائها يقفون مع تعز بقلوبهم ودعائهم وأموالهم، وهناك الكثير منهم مستعدون للذهاب إلى تعز للدفاع عنها أو التقدم لتحرير إب، وهو الأمر الفعلي لإنقاذ تعز وتحريرها. وهم مع المقاومة ومنتسبون إلى الجيش في عدة تشكيلات، ولتحركهم يتطلب الأمر الإذن من القيادة، ممثلة بالرئيس رشاد العليمي ووزير الدفاع. فأذنوا لنا يا قيادات، سواء لنتحرك إلى تعز أو نتقدم إلى إب للتحرير، فنحن جاهزون لذلك. نحن رهن الإشارة للرئيس العليمي، فيا ليت يوجهنا لذلك.

لماذا لا تتحدثون بالحقيقة، وهي أن أولئك لا يمثلون إب؟
تعمدت الحوثية أن تجعل تأبيناً كبيراً ودعاية إعلامية واسعة للصرعى من قياداتها الذين هلكوا في تعز، وهم من إب، ولم تفعل ذلك مع بقية صرعاها من المحافظات الأخرى، كصعدة وغيرها، مع أن الحقيقة أن تلك القيادات التي حسبوها على إب، أصولها ليست من إب، وأجدادها جاءوا مع الإمامة وتخالفوا معها ونزلوا إب ونهبوها.
أسرة آل غلاب، الذين منهم القيادي الحوثي أبو عطان غلاب ومشرف الحوثيين في إب عبدالفتاح غلاب، أصولهم من صنعاء.
علي حميد دارس أصولهم من برط.
منتحل منصب محافظ تعز، المساوئ الذي حل بالعدين، سلالي يدعي الهاشمية، أصوله من فارس.
بعض المشايخ الذين يظهرون هؤلاء زنابيل، مثل الزنابيل في كل محافظة.
هناك شباب مغرر بهم، وهؤلاء تم غسل أدمغتهم، والسبب ترك إب بدون تحرير. ومثل هؤلاء يجب إنقاذهم، والإنقاذ لهم ولغيرهم هو تحرير إب وكل اليمن.
نحن في إب نعتبر تعز الأقرب لنا، بل نحن واحد واحد، عقيدة وقبيلة وتاريخاً وعادات وطبائع، ويجب إدراك خطورة التفريق بيننا.

تعز وتهامة والجنوب هم الأقرب إلينا.
حتى ولو كان بيننا خلاف وعداوات مع تعز، فسنقف معها، ولا يمكن أن نقف مع أحد ضدها، فأنا عدو ابن عمي وعدو عدو ابن عمي.
واسألوا التاريخ، لم ننتصر على الإمامة إلا بتوحد إب وتعز.
أيضاً هناك أخطبوط داخل الشرعية، منذ بداية الحرب، وهم محسوبون على تعز، يعمل على دفع أبناء إب للوقوف ضد تعز، من خلال التعامل بعنصرية وانتقائية وتهميش وإقصاء ضدهم. يتعامل بهذا الشكل مع أبناء إب الواقفين مع تعز والمحبين لها، وليس مع الآخرين. وهؤلاء يتبعون سياسة الدولة العميقة التي لا فرق بينها وبين سياسة الحوثي والإمامة. ومهما فعلوا، لا يمكن أن نقف يوماً ضد تعز. قد ننتقدهم، وقد نختلف مع تعز بسببهم، لكننا مع تعز ضد أي عدوان عليها واحتلال وغزو وظلم وغير ذلك.
فتعز العز اليوم، بصمودها وثباتها ونضالها، رفعت رأس الأقربين لها من حولها، إب وتهامة والجنوب، ورفعت رأس كل الأحرار في اليمن.