كيف استطاع الثلاثي القوي في مليشيات الحوثي إطباق الخناق على الصماد وتحويله إلى مجرد "عكفي"؟ (تفاصيل)

05:04 2018/04/13

المنتصف نت - متابعات

أكد مصدر موثوق في وزارة الدفاع بالعاصمة صنعاء التي تسيطر عليها المليشيات الحوثية ” أن خلاف كبير وغير مسبوق يدور في الوسط العسكري للحوثيين .

وقال المصدر  أن رئيس المجلس السياسي للحوثيين ورئيس حكومة الجماعة عبدالعزيز بن حبتور فقدوا السيطرة في العلاقة مع رئيس اللجنة الثورية محمد علي الحوثي ورئيس دائرة الاستخبارات العسكرية أبو علي الحاكم، وبدأت بالفعل تخوفات لدى الصماد وحكومته من تمرد عسكري في أي لحظة قد يقوده الحوثي والحاكم

 وأوضح المصدر  الذي نقل تصريحاته موقع "المشهد اليمني" ” أن محمد علي الحوثي وأبو علي الحاكم يعملون بشكل منفصل بشكل تام عن قرارات الصماد وبن حبتور وبدأوا في فصل العلاقة بين الصماد وحكومته وجبهات القتال الأمر الذي يرتب له القياديان الحوثي والحاكم لتمرد عسكري خصوصا في حال هدنة جديدة أو وقف للحرب.

وأكد المصدر ” أن كافة المحاولات فشلت في إعادة العلاقة بين الصماد والقيادات المقربة منه وفصيل محمد الحوثي وأبو علي الحاكم الذين يستندون في قوتهم إلى زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي وعمه عبدالكريم الحوثي الحاكم الفعلي للعاصمة صنعاء.

وأضاف المصدر ” أن الجماعة باتت تعمل وفق فصيلين لكن قوة محمد الحوثي وأبو علي الحاكم باتت أكبر من ذي قبل مشيرا بأن الشخصيتين يخططون عسكريا بشكل منفصل ويقيمون معسكرات تدريب بعيدا عن المعسكرات التي يحضرها الصماد ووزراء حكومة بن حبتور كما أن فصيل محمد الحوثي يملك جهاز إداري وعسكري منفصل في المحافظات التي يسيطرون عليها الأمر الذي أربك خطط الصماد وحكومته.

وأوضح المصدر ” أن الصماد يستند في قوته إلى بقية الألوية الرسمية التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية التي أعاد تجميعها وزير الدفاع في حكومة بن حبتور الانقلابية اللواء محمد ناصر العاطفي قائد ألوية الصواريخ سابقا.

وأشار المصدر ” أن الخلاف اشتد بين الجانبين منذ مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والتي قفز خلال المواجهات كلا من محمد الحوثي وأبو علي الحاكم على كل قرارات الصماد واللجان التي قام بتشكيلها لمحاولة فك الخلاف مع صالح إلا أن حسم الحوثي وأبو علي الحاكم كان أسرع حين قاموا باستقدام مئات العناصر المدربة في معسكرات خارج العاصمة صنعاء .

وأوضح المصدر ” أنه في حال أي مفاوضات جديدة أو وقف للحرب وانسحابات فإن مليشيات الحوثي لن تظهر ككتلة واحدة بل سيتمرد فصيل الحوثي والحاكم بعيدا عن أي اتفاقات قد بوافق عليها الصماد والناطق الرسمي للجماعة محمد عبدالسلام الذي يقف إلى جانب المجلس السياسي للجماعة.

وعن التمويل المالي قال المصدر ” أن الحوثي والحاكم وعبدالكريم الحوثي يستندون على فرض المبالغ المالية على تجار القطاع الخاص ورؤوس الأموال في المحافظات التي يسيطرون عليها بالقوة .

واستدل المصدر عن التمويل المالي بنقاط الجمارك الجديدة التي قال أن المجلس السياسي وحكومة بن حبتور تملك بعض تلك النقاط فيما يذهب أموال النقاط الأخرى لصالح فصيل محمد الحوثي والحاكم .

وأضاف المصدر ” أن عبدالملك الحوثي زعيم المليشيات فشل في إعادة العلاقة بين الجانبين بسبب أن كل فصيل بات يملك قوة عسكرية كبيرة قد تنتهي بالمواجهات بين الطرفين باتهامات عن الفشل الإداري والعسكري أيضا