الجنوب في مقام الشمال من دم القائد المغدور: "لن تمر.. لن نتردد"

12:12 2019/12/06

المنتصف نت - أمين الوائلي
 
 
 
تجاوزت قيادة محور الضالع العسكري والقوات الجنوبية المشتركة، مواقف الكثير من القوى والأطر والتشكيلات والمكونات الشمالية، من اغتيال قائد اللواء 35 مدرع العميد الركن عدنان الحمادي، على صلة بما يجب حيال الجريمة على مستوى الإجراءات العاجلة وبما تستوجبه تالياً في المستوى العملي وعلى الأرض رداً واستطراداً..
 
اختطت القيادة المشتركة، محوراً وقوات جنوبية، في الضالع مواقف سبّاقة، في بيان لا يمكن أن يقال عنه أقل من تاريخي ووطني وثوري، ولتثبت مرة أخرى أسبقية جنوبية في التعويض عن فراغ الشمال أو فراغ القوى الشمالية.
 
وطَّنَ أو كرَّس البيان التاريخي المشترك -صدر الأربعاء 4 ديسمبر/ كانون الأول 2019، بعد يومين من اغتيال القائد الحمادي- أحقية الريادة والقيادة، عن جدارة للمكون الجنوبي (اليمني)... الذي ينوء، في الأثناء ومنذ وقت ليس بالقليل، بمهام ومسئوليات القتال عن المكون الشمالي... إصراراً في استنهاض الشمال واستعادة قواه من غيبة متقادمة ومن غيبوبة متراكمة.
 
حمل بيان المحور والقوات المشتركة في الضالع دلائل وشواهد لا يمكن المزايدة عليها أو أن تقاس إلى محتوى مدان لها أو حتى أقل منها في الجهة الأخرى مما صدر وقيل في المناسبة المزلزلة... لجهة: الوعي بالخلفيات والمآلات. واستحضار الواجبات الماثلة. وتوكيد ما تستشرفه اللحظة من حسابات وأولويات على جدول الأعمال.. شمالاً بالأحرى.. حيث غابت أوعية الشمال عن الوعي باللحظة.
 
بشجاعة لا تنقصها الصراحة.. وبمجاهرة لا تعوزها الجرأة والتوكيد على الحضور الناجز في معمل الإثبات ومختبر الفعل.. قرين القول.. رديفه اللازم.. أو مرادفه الملازم، شددت قيادة محور الضالع والقوات الجنوبية، ابتداءً وفي صدارة البيان، على أن جريمة اغتيال القائد الوطني عدنان الحمادي لن تمر مرور الكرام.
 
غني عن التذكير وتكرار القول إنّ هذا وما سيأتي، بالإشارة إيجازاً، هو ما كان منتظراً بالأساس من قوى المكون الشمالي.. ولا يزال الأمر هكذا.. ولا تسقط واجبات ومسئوليات القوى الوطنية الحية (ما لم تكن غير ذلك). كما لا يمكن لأي مواقف أو تعبيرات أقل مستوى -من هذه التي أكدها وأكد عليها البيان (الجنوبي)- أن تثبت حياة أو حيوية لقوى ومكون الشمال.
 
استطراداً.. العناوين التصديرية التالية.. تلخص مضامين البيان الجنوبي التاريخي من -جريمة الاغتيال ودم القائد المغدور عدنان الحمادي:
 
▪الجريمة ستكون بداية لانطلاق ثورة شعبية ستحرق الجماعات الإرهابية؛ جماعة الحوثي وحزب الإصلاح.
 
▪دعم أي حراك شعبي في تعز يسعى لتحقيق الأهداف التي كان يحلم شهيدنا البطل بتحقيقها..
 
▪التمسك بلجنة تحقيق دولية للكشف عن ملابسات الجريمة والجهة التي تقف خلفها..
 
▪كان للشهيد واللواء 35 مدرع الدور البارز في صناعة وتحقيق الكثير من الانتصارات ضد القوى الرجعية والإرهابية..
 
▪أمن عدن يبدأ من تعز، وأمن الضالع يبدأ من إب، وهذه قاعدة استراتيجية عملنا مع الحمادي على تحقيقها، بتنسيق مباشر مع قيادة التحالف العربي..
 
▪استمرار القوات، ومعها أبطال المقاومة في مريس وإب وتعز، لمحاربة المليشيات الحوثية والإصلاحية..
 
ثم وبدون تأخر.. خلص البيان إلى الموقف/التعهد المفتوح:
 
▪لن نتردد في ردع أي محاولات مشبوهة تحاول استغلال الفراغ الذي خلفه الشهيد الحمادي للانقضاض على الجنوب..



مواضيع ذات صلة