الأحد، 20 سبتمبر 2020

الجنوب والشمال في الموقف من تعز والاغتيال


 
هناك غضب من تعز، غضب شمالي جنوبي..
 
شمالاً.. عفاشي وحوثي، لأنها نصرت الإخوان وعلي محسن.
 
العفافيش أصحابنا، يتحدثون عن مد اليد لعلي محسن والإخوان، ولكنهم لن يقبلوا بتعز حتى التي معهم، يريدونها فقط جنديا موظفا مع الدولة.. وحين تقول لهم اذا نحن مع علي محسن والاخوان يزعلون.. لا تدري ما يريدون..
 
وغضب إخواني، الاخوان قتلوا الحمادي لانه مد يده للقائد العفاشي طارق صالح، وقال له: نحن عساكر، نتفق كل في جبهته حاكم..
 
فيصورون اخوان علي محسن الحمادي كأنه باع الحجرية وستدخل قوات طارق صالح الى تعز.. وطبعا يقولون هذا وهم بنفس الوقت يصيحون لطارق يوحد معهم الصف..
 
والمقابل هناك غضب جنوبي متصاعد وصل حد اختلاف تعريفات من قبيل "عدنيو 48، عدنيو 67.." وهكذا..
 
تعز، اكثر المناطق الشمالية التي أوجعت الجنوب بلقانة نخبها الاخوانية العفاشية.. وصل بالجنوب انه عمل جدارا عازلا في مثل العند تجاه تعز..
 
ولكن، تجاه الحمادي قارنوا الاداءات كلها، ولاحظوا كم الجنوب اعتبر "عدنان" خسارة شخصية لقيادات ومواطنين عاديين..
 
مجاميع القوى السياسية الشمالية كلها، تعاملت مع مقتل "عدنان" كشأن تعزي، لا يقدم بالنسبة لها ولا يؤخر.. ما هو شيء مهم.
 
والجنوب، قال لتعز.. ايتها الشقية، انت منا.
 
كلهم يكرهون تعز.. ولكن فرق كبير بين جنوب لديه مشروع وطن، وشمال ليس لديه سوى صراعات سلطة..



الخبر التالي المخا .. والمهمة الحاسمة لقائد الثورة السبتمبرية

مقالات ذات صلة

  • قبل 10 ساعة و 51 دقيقة
لعنة ٢١