Image

ميليشيا الحوثي الإيرانية تجنّد أكثر من ستة آلاف طفل بذريعة القتال في غزة

تستمر ميليشيا الحوثي الإرهابية الإيرانية في عمليات التجنيد التي طالت آلاف الأطفال والشباب، بل وصل بها الأمر إلى تجنيد مئات النساء لصالحها، إلا أن العدد الأكبر في عمليات التجنيد هي في صفوف الأطفال، رغم تراجع أعداد كبيرة من الأطفال وانسحابهم من معسكرات مليشيا الحوثيين.

مصادر مؤكدة قالت: إن "ميليشيا الحوثي جنّدت في صفوفها أكثر من عشرة آلاف طفل يمني، في المحافظات التي تقع تحت سطوتها، خلال الفترة من 7 أكتوبر وحتى 2 ديسمبر الجاري، وألحقتهم بمعسكرات التدريب التابعة لها في محافظاتهم".

واستغلت ميليشيا الحوثي الإرهابية العدوان الإسرائيلي الإجرامي على قطاع غزة، ليكون وسيلة لعمليات التجنيد والتحشيد، ولم تحتفظ الميليشيا بالعدد ذاته من الأطفال، إذ انسحب الكثير من الأطفال، منهم من فر من معسكرات التدريب الحوثية، ومنهم من أخذهم أهاليهم ومنعوهم من الالتحاق بجماعة الموت الحوثية.

وأفادت المصادر أن أكثر من 6100 طفل هم من تبقى من الأطفال الذين جندتهم الميليشيا الحوثية في صفوفها، بعد انسحاب آلاف الأطفال من معسكرات التدريب، والأطفال المجندين مؤخرًاً مازالوا يتلقون التدريبات في معسكرات الحوثيين، تحت مزاعم انهم سيذهبون للقتال في غزة.

يذكر أن، ميليشيا الحوثي جندت خلال فترة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أكثر من 5300 طفل، من المناطق التي تقع تحت سطوتها، وجميع الأطفال لم يتجاوزوا السن القانوني وهي الثامنة عشر، أغلبهم تصل أعمارهم مابين 13 – 17 عامًا، مستغلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في عمليات تجنيد واسعة بين أوساط طلاب المدارس وآخرين، بمزاعم وادعاءات أن من تم تجنيدهم سوف يشاركون اخوانهم الفلسطينيين في مواجهة الكيان الصهيوني.

وأغلب من تم تجنيدهم من الأطفال والشباب ينتمون للمناطق الريفية والقبلية والتي تصل نسبتهم إلى 70% من إجمالي من تم تجنيدهم، وقد جندتهم الميليشيا في صفوفها نتيجة التعبئة التي كرسها مشرفيها في مختلف المناطق أن هناك عمليات تجنيد واسعة لمن يرغب بالقتال في فلسطين ضد الإحتلال الإسرائيلي