ما احوجنا الى استعادة دولتنا كاملة السيادة التي تتمتع بكل مظاهر الدولة دون تمييز او اقصاء بين مواطنيها واستعادة نظامنا الجمهوري الجريح المغدور وديمقراطيتنا المسلوبة وارادتنا المصادرة
الشعب اليمني يتطلع الى الاستقلال واستعادة حريته وكرامته وقراره الوطني بعيدا عن عن كل اشكال التبعية والارتهان مهما كان شكلها ونوعها ومصدرها
شهداء ثورة 2 ديسمبر وفي مقدمتهم الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح ورفيقه عارف الزوكا قدموا أرواحهم رخيصة ذودا عن الجمهورية والحرية والديمقراطية وفداءا للوطن وتصديا لاعمال الظلم والجبروت والارهاب وممارسات التجهيل والتخلف
الفاعل الإقليمي الذي يمتلك كل عناصر القوة وخيوط اللعبة وزمام المبادرة وعناصر التأثير على المستويين المحلي والدولي هو الطرف الذي لم نجد له عذراً أو مبرراً سواءا فيما آلت إليه الظروف على المستوى الوطني أو في موضوع الإصرار على استمرار...
نتفهم مواقف بعض الاطراف الدولية الفاعلة في الشان اليمني نتيجة انحيازها الكامل والمطلق لأجنداتها ومصالحها بعيدا عن الشعارات البراقة للحقوق والحريات والعدالة التي ترفعها للاستهلاك الإعلامي او التلويح بها كسوط لجلد الآخرين
واقع الحال والوضع الراهن الذي تمر فيه اليمن يثبت حجم الظلم والتعسف الذي وقع- ومايزال- على الشهيد الرئيس علي عبدالله صالح ونجله السفير احمد علي عبدالله صالح الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ سنوات.
اطراف محلية واقليمية وقفت موقف المتفرج وتنصلت من مسؤولياتها في تصحيح الخطأ وتصويبه في اتجاه رفع المظلومية التي تسببت بها والتي اثبت الأحداث انها كانت غير صحيحة وغير مبررة
بعض الاطراف المحلية والاقليمية ارتبط موقفها من الرئيس الشهيد علي عبد الله صالح ونجله احمد باعمال كيدية وانتقامية لا ترتبط بالاحداث ومسبباتها والضالعين فيها
مضمون قرار العقوبات تجرد من قيم العدل والانصاف والحياد والبعد عن الانتهازية وتبادل المصالح والمنافع بين الاطراف الدولية والاقليمية
عقوبات مجلس الامن اسفرت عن نتائج كارثية على اليمن كونها تمت بدون اي معايير للعدالة والانصاف والشفافية