على خلفية السلاح المنفلت و أزمة الوقود.. مقتل شخص بعدن
قُتل شخص مساء الاثنين الثالث من رمضان، على خلفية السلاح المنفلت الذي تشهده العاصمة المؤقتة عدن، الى جانب صراع نهب الأراضي وأزمة الوقود المتفاقمة بالمدينة.
وذكرت مصادر محلية، أن المواطن حسين محمد قاسم القطيبي، قُتل على يد مسلحين كانوا يخوضون اشتباكات مسلحة مساء الاثنين على أرضية منهوبة في منطقة الرباط - مفرق جعولة شمال عدن..
هذه تفاصيل الجريمة كما نشرها الصحفي عبدالرحمن انيس على حسابه في "فيسبوك" فجر يوم الاربعاء:
"حسين محمد قاسم القطيبي، مواطن خرج بعد افطار يوم الاثنين، مسرعًا بعد الإفطار، لم يكن يعلم أن هذه ستكون ليلته الأخيرة وذلك ليعبئ وقود حافلته، لكنه لم يعد إلى بيته.
تناول حسين إفطاره مع أسرته، أدى صلاة المغرب، ثم استقل حافلته متجهًا إلى محطة الوقود في منطقة الرباط - مفرق جعولة، متوقعًا أن ينجز مهمته سريعًا قبل أن يزداد الازدحام .. لم يكن يعلم أن خطواته تلك تقوده إلى مصير محتوم، على أيدي أشخاص لم يحترموا قدسية الحياة.
في تمام الساعة السابعة مساءً، اندلع تبادل لإطلاق النار بسبب نزاع على أرضية، بالقرب من شارع رئيسي يعج بالمارة ..
في تلك اللحظات، كانت عشرات الحافلات مصطفة أمام محطة الوقود، لتتحول المنطقة إلى ساحة خطر، كادت أن تودي بحياة الكثيرين.
وسط هذا المشهد الفوضوي، انطلقت رصاصة قاتلة أصابت حسين القطيبي في رأسه، ليسقط صريعًا في لحظة واحدة، دون أن يدرك حتى ما أصابه.
رحل في غمضة عين، بينما لا يزال القتلة هاربين من وجه العدالة.
متى ستنتهي هذه الجرائم العبثية التي تحصد أرواح الأبرياء؟ أين القانون والعدالة؟.. متى يُحاسب العابثون بأمن الناس؟".