على وقع اضطرابات حضرموت.. اليمنيون يستذكرون تحذيرات الزعيم التي باتت واقعًا معاشًا

 على وقع اضطرابات حضرموت.. اليمنيون يستذكرون تحذيرات الزعيم التي باتت واقعًا معاشًا
مشاركة الخبر:

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بآلاف التفاعلات ليمنيين من جميع الفئات والمستويات والمناطق، على خلفية ما تعيشه البلاد من أوضاع كان الرئيس الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح حذر منها مرارا إبان نكبة فبراير 2011.

وحملت تفاعلات اليمنيين الكثير من الترحم والندم والتحسر، على عدم تغليبهم لغة العقل والمنطق التي كان يتحدث بها الزعيم مخيرا ومحذرا من عواقب اختيار كيانات النكبة لطريق الموت والفوضى، بدلا من طريق الحوار والحفاظ على اليمن واليمنيين.
وجاءت تفاعلات اليمنيين، على ضوء ما تشهده محافظة حضرموت من اضطرابات، ناتجة عن عدم وجود دولة ونظام يلبي لابنائها مطالبهم الحقوقية العادلة، على غرار ما كان في عهد الرئيس الصالح، الذي استطاع إدارة البلاد بنهج المحب لابنائه والحريص على توفير الخدمات ومطالب الحياة الكريمة.
وتذكر اليمنيون بتفاعلاتهم التي ارفقوها بفيديوهات ومقاطع لكلمات الشهيد الصالح وهو يحذر من جر البلاد نحو الفوضى والدمار والهلاك والتمزق، وكيف قدم المبادرات العديدة للحفاظ على الحياة المستقرة في كل البلاد.
كما عرضت تفاعلات اليمنيين مقاطع لدعوات الزعيم الصالح الكيانات الفوضى للحوار مقدما العديد من التنازلات من أجل الحفاظ على اليمن الموحد والاستقرار والحياة الكريمة في ظل دولة موحدة تحتكم للنظام والقانون، بدل الدعوة لإسقاط النظام.
وحسب تفاعلات اليمنيين، فان الزعيم حذر مرارا وحتى آخر نفس من جر اليمن نحو التمزيق والصوملة، وحكم في سبيل عدم حصول ذلك كتاب الله، إلا أن أطراف الفوضى أصرت على الذهاب نحو طريق الموت والدمار والتمزيق وهدم حياة المواطنين المعيشية والاقتصادية والاجتماعية وحرمانهم من كل الخدمات.
وحملت تلك التفاعلات مقاطع يتحدث فيها الزعيم عن وضع اليمن في حال تمسكت تلك القوى بالفوضى وشعار إسقاط النظام، والتي قال فيها "ستتمزق البلاد إلى دويلات وكنتونات صغيرة" كما سيتم سفك دماء الابرياء، وستنهار منظومة المعيشة وستعجز تلك القوى عن توفير كيس الدقيق بالسعر الذي كان حينها ٤٥٠٠ ريال مشيرا إلى ارتفاع سعره إلى ٣٠ الف واكثر"، والذي بات اليوم واقعًا معاشًا.
كما حملت التفاعلات الكثير من الترجمات على روح الزعيم، إلى جانب الكثير من الندم والحيرة على ما فرطوا فيه، وعدم وقوفهم في وجه عناصر الفوضى وإفشال المؤامرات التي وقعت فيها البلاد حينها والتي أنفق فيها الملايين من الدولارات لتحويل اليمن إلى ما هي عليه اليوم.
فالبلاد دخلت على مدى عقد ونيف من الفوضى في نفق مظلم، انهارت خلاله كل مقومات الحياة، تتنازع فيها كيانات الفوضى التي ارتمت في احضان العمالة والانهيار للخارج، وتركت اليمنيين يعانون شظف العيش، ومرارت التقسيم وانعدام الأمن، وصعوبات التنقل، وعدم القدرة على توفير متطلبات الحياة.
وعلى وقع استمرار الصراع الدامي بين أطراف النكبة حول تقاسم المكاسب والمناصب والثروات، أصبحت البلاد مرهونة لأطراف خارجية تم استدعاؤها، لتتدخل في كل تفاصيل حياة اليمنيين، وحتى استخدام القوة ضدهم، لتحقيق مصالحها وخوض حروبها مع اعدائها على حساب اليمن واليمنيين.