مفاوضات مسقط تكشف حقيقة متاجرة الحوثيين بدماء اليمنيين والفلسطينيين

 مفاوضات مسقط تكشف حقيقة متاجرة الحوثيين بدماء اليمنيين والفلسطينيين
مشاركة الخبر:

كشفت المفاوضات التي بدأت ،السبت، في سلطنة عمان، بين الأمريكيين والايرانيبن، حقيقة ارتباط عصابة الحوثي الإرهابية في اليمن بالاجندة الإيرانية وملفها النووي.

كما أكدت المفاوضات، حقيقة استخدام إيران للأراضي اليمنية الواقعة تحت سيطرة وكلائها الحوثيين، ساحة لتصفية حساباتها وتحقيق أجندتها في المنطقة، وأنها تستخدم اليمنيين قرابين لخدمة مصالحها.

مفاوضات مسقط المباشرة وغير المباشرة بين الإيرانيين والامريكيين، كشفت أيضا زيف ادعاءات الحوثيين فيما يتعلق بنصرة غزة، حيث غاب ما يجري في غزة عن بنود ومحاور تلك المفاوضات، وحضر الملف النووي الايراني، والتصعيد ضد وكلائها في المنطقة وفي مقدمتهم الحوثيين.

ونقلت "رويترز" عن مسؤولين عمانيين، أن مفاوضات مسقط ستركز على تهدئة التوترات في المنطقة، وتبادل السجناء، وتخفيف العقوبات على ايران مقابل كبح برنامجها النووي.

وما يؤكدون حقيقة استباحة إيران لدماء اليمنيين والمتاجرة بها والقضية الفلسطينية، لصالح أهدافها واجندتها، ربط أي عمليات عسكرية واسعة ضد وكلائها باليمن الحوثيبن،  بملفها النووي وخلافها مع أمريكا والغرب.

وفي هذا الاطار، أكد مصدر عسكري يمني، أن أي تحرك بري ضد الحوثيين مرتبط بنتائج مفاوضات مسقط الإيرانية - الأمريكية، رغم جاهزية القوات اليمنية لخوضها، ووجود تنسيق مع جميع الأطراف الإقليمية المعنية.

واشار إلى وجود تنسيق مع الامريكان ودول أخرى تصب في اتجاه إفساح المجال أمام الدبلوماسية لتحقيق السلام في المنطقة، بما فيها تأمين الملاحة الدولية ودفع الأطراف اليمنية نحو طاولة الحوار الجدي.

كل تلك التصريحات بما فيها الصادرة عن المسؤولين الايرانيين، تؤكد استخدام طهران للحوثيين كورقة ضغط لتحقيق اهدافها، وأن ما جرى ويجري من سفك دماء اليمنيين واستهداف الملاحة ودول الجوار والمتاجرة بقضية غزة من قبل الحوثيين مرتبط بتلك المصالح الايرانية فقط.