تفاصيل محاولة اختطاف طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية من قبل وكلاء إيران

 تفاصيل محاولة اختطاف طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية من قبل وكلاء إيران
مشاركة الخبر:

كشفت منصة تحقيق، عن محاولة عصابة الحوثي الارهابية، اختطاف احدى طائرات اسطول شركة الخطوط الجوية اليمنية، اثناء رحلتها بين الاردن واليمن.

واكدت المنصة، أن محاولة الاختطاف التي حدثت بتاريخ 12 مايو 2025، تمت اثناء رحلة الطائرة بين مطار الملكة علياء في العاصمة الاردنية عمان، ومطار عدن الدولي.

وحسب المعلومات فإن محاولة الاختطاف كانت تستهدف مسؤولين حكوميين وعسكريين يتبعون الحكومة الشرعبة في عدن، كانوا على متن الطائرة.

تتبع خط سير الطائرة
ولمعرفة تفاصيل المحاولة الحوثية، نشرت مواقع تابع حركة الطيران بين الاردن واليمن في ذلك التاريخ، اكدت فيه حقيقة المحاولة، حيث اظهرت الصور الجوية تغيير مسار الطائرة من عمان وعدن، باتجاه مطار صنعاء، قبل ان تعود الى مسارها الصحيح باتجاه مطار عدن.

وحسب بيانات التتبع، فقد تبين وجود رحلة لليمنية برقم IY647 انطلقت من مطار الملكة علياء بالاردن، الى مطار  عدن في اليمن بتاريخ 12 مايو 2025.
ومن خلال تحليل بيانات الطيران "فلايت رادار 24 " تبين ان الطائرة المعنية هي من طراز  (AFG ـ 70)  تابعة فعلا لاسطول اليمنية، وانها انطلقت برحلتها من مطار الملكة علياء مساء يوم 12 مايو 2025 وكانت وجهتها، وفقا للسجلات مطار صنعاء، الا انها هبطت في مطار  عدن الدولي عند الساعة 12 منتصف الليل.

تلاعب بتسجيل مسار الطائرة 
وبالعودة الى سجلات الطائرات العاملة ضمن اسطول اليمنية في عدن، ، فإن الطائرة 7O-AFG واحدة من أربع طائرات تتحكم بها الشركة في عدن، وهذه الطائرات لا يسمح لها بالتوجه إلى صنعاء منذ أن استولى الحوثيون على ثلاث طائرات يمنية في صنعاء قبل عام.
كما لا يسمح لطائرات اسطول عدن مطلقا عبور اجواء مناطق سيطرة الحوثيين،  ،وغالبا تقل هذه الطائرات مواطنين من المحافظات الخاضعة للحكومة الشرعية، أو شخصيات مناهضة لجماعة الحوثي، أو مسؤولين في الحكومة اليمنية، ما يجعل الوصول إلى صنعاء يشكل خطرًا أمنيًا حقيقيًا عليهم.
وطرحت تساؤلات عن كيف تم تسجيل الرحلة رسميًا على أنها متجهة إلى صنعاء؟ وكيف تم تدارك الأمر؟ ما الذي حدث في الجو؟ وهناك يتأكد للجميع ان هناك اختراق لشركة اليمنية العاملة في عدن لصالح عصابة الحوثي، عناصر قامت بتسجيل رحلة الطائرة الى صنعاء فيما ركابها ورحلتها الى عدن.

تفادي الكارثة وافشال المحاولة
وفي هذا الصدد، تظهر بيانات التتبع أن الطائرة كانت في طريقها عبر سماء البحر الأحمر قبالة مدينة جازان السعودية، باتجاه صنعاء قبل أن يتم تصحيح مسارها نحو مطار عدن، ما جنب الركاب الوقوع في كارثة محتملة لو كانت الطائرة قد هبطت فعلًا في صنعاء.
هذا الخطأ في تحديد الوجهة كان من الممكن أن يعرض حياة العديد من الركاب للخطر، لا سيما في ظل التوترات الأمنية.
والتساؤل الملح الذي يطرح نفسه، 
من المسؤول عن تسجيل الرحلة على أنها متجهة إلى صنعاء؟
يبقى السؤال الأهم: من يقف وراء تسجيل الرحلة على أنها عمان – صنعاء؟
ولماذا لم يتم تدارك هذا الخطأ إلا في اللحظات الأخيرة؟
لا تزال هذه الأسئلة بدون إجابة، ما يفتح الباب أمام مزيد من التساؤلات حول سلامة نظام تسجيل الرحلات وتلاعب محتمل في سجلات الطيران.
يذكر ان مصدر في اليمنية كان حذر مؤخرًا من عمليات هبوط اضطراري لطائرات اليمنية العاملة في عدن، في مطار صنعاء، خاصة اذا كانت تقل مسؤولين وقيادات عسكرية كبيرة تابعة للشرعية، الامر الذي يؤكد وجود معلومات لدى الشركة بوجود اختراق امني من قبل اشخاص يعملون لصالح عصابة الحوثي الايرانية.
يشار الى ان عصابة الحوثي تسببت بتدمير اربع طائرات تابعة لاسطول اليمنية بغارات للعدو الاسرائيلي على مطار صنعاء، ثلاث منهن تم اختطافهن العام الماضي من قبل الحوثيين، والطائرة التي دمرت قبل ايام اجبرت على القيام بعمليات نقل حجاج ومرضى من صنعاء الى السعودية والاردن، وذلك بعد تهديد بقصف مطار عدن ومطارات اخرى في حضرموت والمهرة في حال لم يتم ارسال طائرة للقيام برحلات من صنعاء.