جريمة تكشف مصير المخفيين قسرًا في سجون عصابة الحوثي
توفي احد المختطفين والمخفيين قسرًا في سجون عصابة الحوثي الايرانية، ذات السجل الحافل بجرائم التعذيب في سجونها سيئة الصيت والسمعة.
وذكرت مصادر حقوقية، أن المختطف والمخفي قسرا "مسعد صالح الضحياني" توفي تحت التعذيب والاهمال داخل أحد سجون عصابة الحوثي بالعاصمة المختطفة صنعاء، بعد سنوات من اخفائه قسرًا.
وأشارت إلى أن مقتل الضحياني يفضح جانبًا مظلمًا وماساويًا لما يجري في سجون العصابة الايرانية المصنفة ارهابية، من جرائم وما ينتظر المخفيين قسرًا من مصير حتى لا ينفضح امرها امام العالم كما حدث في سجن صيدبانا في سوريا عقب سقوط نظام الاسد.
وأوضحت بأن هذه الجريمة تؤكد أن هذه العصابة لديها القدرة الإجرامية التي تجعلها في المراتب الاولى بين العصابات الارهابية والاجرامبة العالمية.
وقال همام الضحياني، نجل المختطف، في تصريح صحفي، إنه تلقى اتصالًًا هاتفيًا في وقت متأخر من مساء السبت، أُبلغ خلاله بوفاة والده، دون تقديم أي تفاصيل إضافية بشأن ظروف أو ملابسات الوفاة.
وأضاف: “نحن الآن في حالة صدمة، ولا نعلم ما الذي حدث تحديدًا، ولم نتلقّ أي توضيحات من الجهات المعنية.”
وحسب المصادر الحقوقية، فإن طريقة الكشف عن الضحياني تؤكد حقيقة ما يجري داخل معتقلاتها من وحشية تجاه المختطفين والأسرى
كالتعذيب والاهمال حتى اليوم.
وكانت عناصر عصابة الحوثي اختطفت الضحياني من منزله في قرية رمة بمديرية مريس بمحافظة الضالع واقتادته إلى جهة مجهولة، وظل مصيره مجهولًا لأشهر، إلى أن تمكنت عائلته من معرفة مكان احتجازه في صنعاء، ضمن سياق واسع من الإخفاء القسري الذي تستخدمه العصابة الإرهابية كأداة لإرهاب المناوين والرافضين لفكرها المخالف للشرائع السماوية والقيم الانسانية.