هل تدفع أزمة المياه سكان تعز إلى موجة نزوح جديدة ؟ !

هل تدفع أزمة المياه سكان تعز إلى موجة نزوح جديدة ؟ !
مشاركة الخبر:

تشهد محافظة تعز موجة نزوح جديدة، بعد سنوات من عودة تدريجية للنازحين، وذلك في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية واستمرار أزمة المياه، خصوصًا مياه الشرب، وسط عجز السلطة المحلية عن إيجاد حلول ملموسة واكتفائها بالتصريحات المتكررة.

وبحسب مصادر محلية وإعلامية، بدأت بعض الأسر بمغادرة المدينة طوعًا نحو محافظات أخرى، هربًا من أزمة العطش وغياب أبسط مقومات الحياة، في وقت يعيش فيه المواطنون تحت وطأة انقطاع دائم للمياه وغياب المعالجات الجادة.

وفي هذا السياق، أعلن ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي يُدعى "عمر المجاهد" عن نيته مغادرة المدينة، كاشفًا عن عرض منزله للبيع بسبب تدهور الأوضاع.

وكتب في منشور له على فيسبوك: "إعلان مغادرة تعز.. أنا عمر المجاهد بعقلي واختياري، أُعرض بيتي للبيع... لأغادر هذه المدينة الحزينة التي حاربونا فيها بأبسط حقوقنا."

وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه شكاوى المواطنين من انعدام الخدمات الأساسية وعلى رأسها المياه، وسط اتهامات للسلطة المحلية بالفشل في إدارة الأزمات والتقاعس عن تحمل مسؤولياتها تجاه السكان، رغم النداءات المتكررة.

وكانت تعز قد شهدت أكبر موجة نزوح في البلاد منذ اندلاع حرب عصابة الحوثي على المحافظة عام 2015، إلا أن كثيرًا من النازحين عادوا بعد تحرير أجزاء واسعة من المحافظة، غير أن تدهور الوضع الخدمي والاقتصادي أعاد مشهد النزوح الطوعي إلى الواجهة مجددًا.