ناشطون يكشفون تورّط نقطة عسكرية في أعمال ابتزاز وتقطّع للمواطنين غرب تعز

 ناشطون يكشفون تورّط نقطة عسكرية في أعمال ابتزاز وتقطّع للمواطنين غرب تعز
مشاركة الخبر:

كشف ناشطون ومصادر محلية متطابقة عن تورّط نقطة عسكرية تتبع أحد الألوية العاملة ضمن محور تعز، والواقعة في منطقة وَهْر بمديرية جبل حبشي، غربيّ المحافظة، في أعمال تقطّع وابتزاز بحق المواطنين.

وأوضحت المصادر أن عناصر النقطة التابعة للواء 17 مشاة، أقدمت ظهر ،الثلاثاء، على احتجاز سيارة تم بيعها مؤخرًا، ومنعت خروجها إلا بعد دفع مبلغ 1200 ريال سعودي من قِبل المشتري، كما تم اختلاس 500 ريال سعودي من البائع تحت تهديد السلاح.

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي تفاصيل الواقعة، مرفقين معها صورة للسيارة المحتجزة، وهي من نوع "تويوتا حبة وربع"، لون لبني، بطربال قديم، مشيرين إلى أنها تعود لأحد وجهاء المنطقة.

وأعرب الناشطون عن استغرابهم من استمرار مثل هذه الممارسات، التي وصفوها بـ"البلطجة"، مؤكدين أن بعض العناصر العسكرية تستغل مواقعها الرسمية والمركبات العسكرية لتنفيذ أعمال سطو وابتزاز تطال المواطنين.

وطالبوا بضرورة التحقيق في الحادثة، وإعادة المبالغ المختلسة إلى أصحابها، ووقف هذه التجاوزات التي تسيء إلى سمعة المؤسسة العسكرية، وتزيد من معاناة الأهالي في المناطق المحررة.

يأتي ذلك في وقتٍ تواجه فيه القوات الحكومية التابعة لمحور تعز اتهامات مستمرة بفرض جبايات غير قانونية على المواطنين والتجار في مناطق سيطرتها، إلى جانب تورطها في نهب موارد المحافظة، بما في ذلك الإيرادات المحلية والضرائب.

وتشير تقارير محلية إلى أن تلك الجبايات تُفرض عبر نقاط عسكرية وأمنية تابعة للمحور، ويتم تحويلها لصالح جهات نافذة، بعيدًا عن مؤسسات الدولة، ما ساهم في تفاقم الأوضاع المعيشية، وتعطيل التنمية والخدمات في تعز.