فقدوا فيها كل القيم .. كيف يتعامل الحوثيون مع من يحشدونهم للجبهات؟

 فقدوا فيها كل القيم .. كيف يتعامل الحوثيون مع من يحشدونهم للجبهات؟
مشاركة الخبر:

بطريقة تفتقر إلى الأخلاق الدينية والقيم الإنسانية، ولا حتى شرف رفقة السلاح، تتعامل عصابة الحوثي الإيرانية مع الشباب الذين تُغرر بهم إلى جبهات القتال، والتي تبدأ بالادعاءات الكاذبة وتضليلهم بأنهم سيقاتلون لنصرة القدس، وتنتهي بتركهم إما أشلاء أو صورًا لقتلى، أو تائهين في الشوارع.

تلك الصور هي ما وصف بها ناشطون حقوقيون مصير الشباب الذين تحشدهم عصابة الإرهاب الحوثية للقتال في جبهاتها؛ حيث ينتهي مصيرهم إما أشلاءً أو صورًا لقتلى، أو تائهين في شوارع الضياع، فاقدين للأهلية، مدمنين للمخدرات، وغارقين في رذيلة اللواط.

وتحدث الناشطون عن مئات من أولئك الشباب الذين أهملتهم وتخلت عنهم العصابة الحوثية، إما بعد موتهم لعدم الاهتمام بعائلاتهم، أو أحياء كمجانين أو مدمنين، تائهين في شوارع المدن ودهاليز طرقات القرى، بعد أن رابطوا في جبهات الحوثيين لسنوات.

وحسب الناشطين، فإن معظم من غُرر بهم من قِبل العصابة إلى الجبهات واُستهلكت طاقتهم حتى خرت قواهم، تُركوا في عالم الضياع وحسرة أسرهم. معظمهم تركوا دراستهم واتجهوا للجبهات، ورابطوا لأكثر من خمس سنوات.

اليوم، هم ما بين شهيد وجريح، ومن نجا منهم تائه لا دراسة، ولا شهادة، ولا وظيفة، ولا حتى رقم عسكري.

ووفقًا للناشطين، فقد تخلت عصابة الحوثي عن مئات من الشباب الذين لا ينتمون إلى أسر الطبقات المقربة من العصابة، وتنكرت لتضحياتهم، وجعلتهم على قارعة النسيان بعد أن تنكرت لدمائهم، وأصبحوا مجرد أرقام: إما قتلى أو تائهين.
والأسوأ من كل ذلك -وفقًا للناشطين- أن بعض الشباب المغرر بهم تعرضوا للقتل من قِبل حوثيين بهدف نهب أسلحتهم.

فهناك حوادث كثيرة ظهرت مؤخرًا تتحدث عن جرائم قتل من أجل نهب السلاح، والتي كان آخرها مقتل شاب يُدعى "أحمد" اختفى قبل أسبوعين، ووُجد الأحد الفائت مدفونًا بلا رأس ولا يد داخل بيت "صديقه" في صنعاء. وتشير المعلومات إلى أنه قُتل من قِبل صديقه لأجل سرقة سلاحه فقط.

وتساءل الجميع عن مدى الانحطاط الذي تعيشه عصابة الحوثي، والتي وصل الحال بعناصرها إلى قتل رفقاء السلاح لنهب أسلحتهم، وترك من قدّموا أرواحهم لحماية كيان العصابة تائهين في شوارع المدن وطرقات القرى، في حالة مزرية، بعد أن جعلوهم مدمنين وغارقين في وحل الرذيلة... إنها فعلاً ثقافة شوارع استُقدمت من إيران الخبيثة.