هل تكتسب الأسهم الصغيرة والمتوسطة زخماً في وول ستريت؟

هل تكتسب الأسهم الصغيرة والمتوسطة زخماً في وول ستريت؟
مشاركة الخبر:

تستمر أسواق الأسهم الأميركية في جذب اهتمام واسع من المستثمرين الذين يبحثون عن فرص متنوعة تناسب مختلف استراتيجياتهم الاستثمارية، وفي ظل بيئة اقتصادية وسياسية متغيرة، يولي البعض اهتماماً بأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي قد توفر فرص نمو مختلفة عن تلك المرتبطة بالشركات الكبرى.

وتتداخل عوامل عدة في هذا السياق، منها استمرار الطلب على تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي ومع بزوغ بعض تلك الشركات التي تقدم حلول البنية التحتية بالقطاع، وتأثير السياسات النقدية وأسعار الفائدة، بالإضافة إلى دعم بيئة الأعمال المحلية التي تسهم في تعزيز نشاط الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وبينما تستمر شركات التكنولوجيا الكبرى في لعب دور مهم في الأسواق، يبقى البحث عن فرص في قطاعات وأسهم أقل شهرة جزءاً من استراتيجيات المستثمرين الذين يسعون لتحقيق تنويع أكبر وتقليل المخاطر المرتبطة بالتركيز على فئة واحدة من الأسهم.

تقرير لموقع "بيزنس إنسايدر" يشير إلى أنه:

  • مع تسجيل مؤشرات الأسهم أرقاماً قياسية جديدة واستمرار أسهم "الميم" في إبقاء المتداولين الأفراد في حالة ترقب، أصبح من السهل الانجراف وراء هذا الزخم العاطفي في الأسواق خلال هذه الأيام.
  • أعلنت شركات التكنولوجيا الكبرى عن نتائج قوية للربع الثاني خلال الأسبوع الماضي، مما يشير إلى أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال مستمراً دون تباطؤ.
  • لقد أثار هذا المزيد من التفاؤل في وول ستريت مع رفع المحللين لأهداف أسعارهم على الأسهم التقليدية والجديدة على حد سواء.
  • مع ذلك، لا تزال هناك فرص في القطاعات الأقل جاذبية في السوق، ويقول بعض المستثمرين إنهم يتجهون نحو أسهم صغيرة تبدو مستعدة لتحقيق مكاسب.

ويشير التقرير إلى أنه رغم أن مؤشر راسل 2000 للأسهم الصغيرة يعانى في العام 2025، إلا أنه بالنسبة لعديد من المستثمرين  "هناك فرصة تتبلور في أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة".

ونقل عن مؤسس ومدير الاستثمار في شركة برينس كابيتال، ألكسندر وا، قوله:  "الأسهم الصغيرة تاريخياً تكون مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية.، مشيراً إلى أهمية مؤشر راسل 2000، واصفاً إياه بأنه غالباً ما يتم تجاهله من قبل المستثمرين.

ويضيف: "هناك الكثير من الشركات التي يتم تجاهلها، والتي تواصل بهدوء التقدم وتحقيق تأثير في صناعات أكبر، مما يجعل أسماءها معروفة."

وذكر شركة سترلينج إنفراستركشر، وهي شركة غير معروفة تقدم حلول بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، واعتبرها خيارًا فعّالًا للاستفادة من ازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي.

كما أكد مدير المحافظ الاستثمارية الأول في شركة Calamos Investments، براندون نيلسون، أيضاً على أهمية شركة سترلينج كسهم صغير للاستفادة من تجارة الذكاء الاصطناعي، منبهاً إلى أن "العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة متورطة في هذا المجال، وأي شركة تعمل في سلسلة بناء مراكز البيانات يجب أن تستفيد من ذلك".