عصابة الحوثي تواصل نهب اليمنيين لتمويل أنشطة وفعاليات إيرانية
تواصل عصابة الحوثي الإيرانية، منذ انقلابها في 2014، نهب حقوق اليمنيين لإحياء مناسبات إيرانية تحت مسميات دينية لا سند شرعي لها، لا من الله تعالى ولا من السنة النبوية الشريفة.
وتحت تهديد السلاح الإيراني، تفرض عصابة الحوثي اتاوات وجبايات مالية على جميع فئات المجتمع في مناطق سيطرتها بحجة إحياء تلك المناسبات، ومنها المولد النبوي الذي حولته إلى مناسبة للنهب والإثراء لعناصرها.
وحسب العديد من الأهالي في تلك المناطق، تستخدم عصابة الحوثي القوة المفرطة لفرض جبايات مالية قسرية على المواطنين تحت تهديد السلاح، مستغلة قدسية المناسبة لتعزيز نفوذها المالي والسياسي وسط الأوضاع الإنسانية المتدهورة في اليمن.
وفي مشهد إيراني بحت، أجبرت عصابة الحوثي التجار بالقوة على طلاء محلاتهم باللون الأخضر وتعليق صور قادتها، كما فرضت عليهم دفع مبالغ مالية كبيرة، مهددة المعتدين بالاعتقال أو الغرامات في حال الرفض.
ولم تراعِ العصابة الإرهابية الحالة المعيشية الصعبة التي تسببت بها للسكان، بسبب نهبها للرواتب، وسيطرتها على مفاصل التجارة والاقتصاد، وتضييقها على الأعمال والشباب والأهالي، وقامت بفرض اتاوات وجبايات باهظة على الجميع لتمويل أنشطتها الإرهابية ومناسباتها الدينية الإيرانية، ما يزيد من معاناة السكان الذين يعانون الجوع ونقص الخدمات الأساسية.
حذر خبراء اقتصاديون من أن هذه السياسات ستقضي على ما تبقى من الاقتصاد المحلي، في ظل إغلاق المحلات وتفاقم الأزمات نتيجة الجبايات التعسفية.
وأدان مراقبون استغلال العصابة المصنفة إرهابية ومنبوذة محلياً ودولياً للشعارات الدينية لتبرير ممارساتها، معتبرين ذلك انتهاكاً واضحاً لتعاليم الإسلام، ومؤكدين أن هذه الإجراءات تكرّس الفقر وتعمق معاناة اليمنيين.