الكشف عن مخطط حوثي لتفجير حرب بين قبائل أرحب ونهم
كشفت مصادر مطلعة قيام مليشيا الحوثي الإرهابية، وكلاء إيران، بتغذية الصراع بين قبائل نهم في صنعاء من جهة، وقبائل أرحب من جهة أخرى، بهدف إشعال حرب بين القبيلتين.
وقالت المصادر إن هناك توتراً بين قبائل نهم وأرحب، على خلفية سلسلة حوادث اختطاف وتبادل اتهامات بين أبناء القبيلتين، في ظل مؤشرات على دور مليشيا الحوثي في تأجيج الخلاف بين الطرفين.
وأوضحت المصادر أن بداية الخلاف تعود إلى قيام أهالي أرحب قبل أسابيع باحتجاز عدد من أبناء نهم بتهمة التسلل إلى مزارع القات بقصد السرقة، ونشر صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار غضب قبيلة نهم.
وردًّا على ذلك، أقدم مسلحون تابعون لمليشيا الحوثي في نهم على اختطاف شخصين من أرحب، أحدهما مسن، من داخل جامع في قرية بيت دفع.
وفي المقابل، أعلنت قبيلة أرحب ،الاثنين، "النكف" القبلي، وأمهلت قبيلة نهم مهلة 24 ساعة للإفراج عن المختطفين، مهددة بالتحرك المسلح نحو حدود نهم في حال عدم الاستجابة.
يأتي هذا في الوقت الذي قامت فيه مليشيا الحوثي ،الثلاثاء، بتفجير مواجهات دامية بين قبيلتي العصيمات وسفيان في محافظة عمران، شمالي اليمن.
وذكرت مصادر قبائلية أن مواجهات عنيفة اندلعت بين قبيلتي "ذو صباري" التابعة لسفيان (أحد بطون بكيل) و"ذو خيران" التابعة للعصيمات (أحد بطون حاشد) في بلدة "السواد" الحدودية بين القبيلتين شمالي محافظة عمران.
وأوضحت المصادر أن المواجهات التي فجرتها مليشيات الحوثي استخدمت فيها أسلحة متوسطة وثقيلة، وتعود خلفيتها إلى "نزاع قديم حول المواضع القبلية" بين القبيلتين.