الخوف من رئيس الهيئة .. خلافات حوثية على أموال الاوقاف المنهوبة .. ضربة استباقية لمنع الانقلاب
اكدت مصادر مطلعة في صنعاء، استفحال الخلافات الحوثية ـ الحوثية في مجال الاوقاف والارشاد، على خلفية الاموال المنهوبة من عوائد ممتلكات وعقارات هذا القطاع الهام، في حين تشير المعلومات ان الخلافات لها علاقة بمساعي رئيس الهيئة للانقلاب على زعيم العصابة.
وافادت المصادر، ان زعيم العصابة عبدالملك الحوثي، يجري مشاورات مع اعضاء مكتبه المقربين، لاحراء تغييرات في قيادة هيئة الاوقاف الحوثية التي يرأسها عبدالمجيد الحوثي احد ابرز القيادات العقائدية الحوثية المقربة من النظام الايراني والمرشح لتولي قيادة العصابة بدلا من عبدالملك الحوثي.
واوضحت بان تغييرات ستجري في الهيئة عقب الاحتفال بالمولد النبوي على الطريقة الايرانية، بحجة وجود فساد ونهب لأموال الهيئة والعبث بعقاراتها وممتلكاتها وتوزيعها كموارد للمقربين من قيادات الهيئة.
والى جانب عبدالمجيد الحوثي، ستطال التغييرات الوكيل المالي وامين صندوق الهيئة المدعو كهلان السدح، والمدعو محمد الصوملي وكيل الهيئة لقطاع الاستثمار، والمدعو محمد جحاف وكيل الهيئة لقطاع الاعيان، والمدعو عبدالله القدمي، وكيل الهيئة لقطاع المساجد والمبرات الوقفية.
ووفقا للمصادر، فقد شهدت الهيئة الحوثية التي تم انشأئها بعد الغاء وزارة الاوقاف والارشاد عند تشكيل حكومة صنعاء الغير معترف بها دوليا قبل عام، شهدت عمليات نهب ومصادرة لأموال وممتلكات الاوقاف لصالح عناصر وقيادات حوثية، بعيدا عن مصارف الاوقاف المحددة بالقانون، الامر الذي جعلها مصدر لتمويل الخلافات الحوثية ـ الحوثية وارتباطها مباشرة بالنظام الايراني في طهران.
واكدت المصادر، استغلال عبدالملك الحوثي لقضايا الفساد ونهب الاموال في الهيئة للاطاحة بخصمه غير المعلن عبدالمجيد الحوثي الذي تعده طعران لتولي قيادة العصابة خلفا لعبدالملك الحوثي، حيث تم اعطائه الضوء الاخضر لتراتيب اوضاعه وتمويل اشخاص وجهات حوثية مؤثرة والدفع بها للتغلغل في مؤسسات العصابة الحساسة تمهيدا للانقلاب وفقا للمصادر.
واوضحت بان ما يدور حول اجراء تغيير في الهيئة بتهم الفساد ونهب الاموال، تعد ضربة استباقية يوجهها عبدالملك الحوثي لتنظيم عبدالمجيد السري الذي يعد للانقلاب، حيث رتب زعيم العصابة الانور لتقديم تلك القيادات للمحاكمة الصورية لكسب الراي العام.
وطالبت مصادر في تيار صعدة المقرب من عبدالملك الحوثي، بمعاقبة المتسببين في نهب اموال الاوقاف الذين ظلوا يتغذون على أموال ومقدرات الوقف ومقدرات الوقف دون أن تقدم للناس سوى الخيبة والسخط، فضلا عن مطالبتهم بان لا يكون التغيير والعقوبات شكلية وانما رادعة، مشيرة الى ان تلك المطالب مدفوعة من مكتب عبدالملك الحوثي.