بمزاعم التضحية من اجل الوطن : سياسيون يدافعون عن استحقاقهم للإعاشة.. وناشطون يسخرون : تضحيات في الفنادق
تزايدت الانتقادات من قبل ناشطين ووسائل التواصل الاجتماعي تجاه مزاعم بعض السياسيين والمسؤولين اليمنيين خارج البلاد بأنهم يستحقون الإعاشة نتيجة التضحيات التي قدموها من أجل الوطن.
واعتبر الناشطون أن هذه المزاعم سخيفة وغير منصفة في ظل معاناة آلاف اليمنيين داخل البلاد الذين يواجهون عصابة الحوثي، انقطاع الرواتب، نقص الخدمات الأساسية، وتقديم شهداء وجرحى في سبيل الدفاع عن الوطن، دون الحصول على أي دعم مالي أو إعانة.
واتهموا المسؤولين والناشطين اليمنيين الذين يتقاضون الإعاشة خارج البلاد بانهم يعيشون منذ أكثر من عشر سنوات في بحبوحة من العيش، في فنادق فاخرة ومناطق راقية بالخارج.
واعتبروا أن صرف ملايين الدولارات فيما تسمى ب"الإعاشة" للقيادات والمسؤولين خارج البلاد في وقت الأزمة المالية الحادة التي تمر بها اليمن، يمثل تفاوتًا صارخًا ويثير استياء واسعًا، مؤكدين أن التضحيات الحقيقية يجب أن تُقاس بالجهد والمخاطر اليومية داخل البلاد، وليس بالرواتب والمخصصات المالية.
وتصاعدت موخرا دعوات المواطنين والناشطين داخل اليمن بوقف صرف الإعاشة المقدرة بملايين الدولارات للقيادات والمسؤولين وأسرهم خارج البلاد، في وقت يعاني فيه اليمنيون من أزمات مالية حادة، انقطاع رواتب، ونقص في الخدمات الأساسية.
ويأتي هذا الاستياء وسط انتقادات واسعة للحكومة ومجلس القيادة على استمرار صرف الإعاشة، باعتباره توزيع غير عادل للموارد، بينما يبذل آلاف اليمنيين داخل البلاد التضحيات الحقيقية ويواجهون المخاطر اليومية دون ان يحصلوا على رواتبهم الضئيلة التي لم تعد تفي بابسط الاحتاجات الاساسية