الكشف عن ممارسات تعسفية حوثية ضد أبناء سنحان جنوبي صنعاء
كشفت مصادر محلية في مديرية سنحان الواقعة جنوبي العاصمة المختطفة صنعاء، عن ممارسات تعسفية وقمعية من قبل عناصر عصابة الحوثي الإيرانية ضد أبناء المديرية خلال الفترة القليلة الماضية.
وحسب المصادر، فإن عصابة الحوثي عززت أجهزتها القمعية في المديرية، والمتمثلة بإدارة الأمن التابعة لها، بعناصر وأطقم ومدرعات منذ بث قناة العربية الفيلم الوثائقي حول المعركة الأخيرة للرئيس الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح المنتمي إلى المديرية.
وأوضحت أن الحوثيين أرسلوا تعزيزات قمعية أخرى إلى المديرية في 20 أغسطس الجاري، بحجة قمع أي محاولة للاحتفال بذكرى تأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام، باعتبار مؤسس الحزب وزعيمه الرئيس الشهيد صالح ينتمي إلى سنحان.
وأكدت المصادر قيام عناصر الحوثي الإرهابية بفرض إجراءات وممارسات استفزازية وتعسفية ضد أبناء سنحان، تمثلت بتقييد تحركاتهم ومراقبة تجمعاتهم ومنعها في أوقات عدة، وفرض نقاط على الطرق المؤدية إلى المديرية للقيام بعمليات تفتيش مذلة لجميع الداخلين والخارجين منها.
ووفقًا للمصادر، فإن إدارة أمن العصابة الإيرانية في سنحان نفذت عمليات اختطاف بحق عدد من أبناء المديرية خلال تلك الفترة، واستدعت العشرات منهم إلى مقر الإدارة لتوجيه تحذيرات لهم بطريقة استفزازية ومسيئة.
وأوضحت أن تلك الاستفزازات التعسفية تمت من دون وجود أي تهم أو أسباب تستدعي القيام بمثل تلك العمليات، ومنها نقل سجناء من سجن إدارة أمن المديرية إلى أماكن مجهولة بحجة منع أي محاولة لاقتحام السجن من قبل أهالي السجناء المتهمين بقضايا جنائية.
ومن التعسفات الحوثية بحق أبناء سنحان، إجراء تحقيقات مع الأهالي وتفتيش هواتفهم المحمولة من دون أي مسوغ قانوني، الأمر الذي ولّد حالة استياء وسخط كبير في أوساط مشايخ وأعيان وزعماء قبائل سنحان، الذين عبّروا عن رفضهم لتلك التعسفات القمعية غير المبررة، حد وصفهم.
ووفقًا للمصادر، فقد طالب مشايخ وزعماء قبائل سنحان، عبر رسائل موجهة إلى قيادة عصابة الحوثي، بسرعة إنهاء تلك المظاهر والعمليات الاستفزازية بحق أبناء المديرية قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.
يُذكر أن عصابة الحوثي الإيرانية تعيش حالة تخبط وارتباك وهستيريا من الخوف من اندلاع ثورة شعبية ضدها، في ظل تنامي الرفض الشعبي لها على وقع ممارساتها القمعية وفرض جبايات مالية كبيرة على جميع فئات المجتمع المنهك اقتصاديًا ومعيشيًا جراء انقلابها، فضلًا عن مناسباتها الدخيلة على المجتمع التي تحولها إلى وسائل للتربح والثراء وتمويل المشروع الإيراني ضد اليمنيين والمنطقة.