بمساعدة أجهزة إسرائيلية.. الحوثيون يخترقون خصوصيات وأسرار اليمنيين

 بمساعدة أجهزة إسرائيلية.. الحوثيون يخترقون خصوصيات وأسرار اليمنيين
مشاركة الخبر:

كشف مصدر مطّلع في العاصمة المختطفة صنعاء عن معلومات وصفها بالمؤكدة والموثوقة، تفيد بقيام أجهزة أمن مليشيا الحوثي الإيرانية باختراق حسابات اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف المحمولة، بما في ذلك الرسائل والمحادثات والمحتوى الخاص.

وأفاد المصدر لصحيفة "المنتصف" أن ميليشيا الحوثي أنشأت مؤخرًا وحدات مراقبة خاصة، هدفها تتبع ومتابعة خصوصيات اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال اختراق هواتفهم المحمولة وحسابات بريدهم الإلكتروني، باستخدام تقنيات حديثة.

وكانت قوات المقاومة الوطنية قد ضبطت، في يونيو الماضي، أجهزة تجسس متطورة مصنوعة في إسرائيل، ضمن شحنة ضخمة من الأسلحة الإيرانية المرتبطة بمليشيا الحوثي. وتضمنت الشحنة جهاز تجسس إسرائيلي من إنتاج شركة Cellebrite، مصممًا لاستخلاص البيانات الحساسة من الأجهزة الإلكترونية، وله القدرة على اختراق الخصوصية الشخصية واعتراض الاتصالات.

وتوقّع المصدر أن تكون أجهزة مماثلة قد وصلت بالفعل إلى أيدي ميليشيا الحوثي، وبدأت باستخدامها ضد السكان في مناطق سيطرتها، حيث تمكنت من الوصول إلى حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، والاطلاع على مراسلاتهم الخاصة.

وأكد أن عناصر الحوثي نجحت في اختراق سجلات المشتركين في شركات الاتصالات والإنترنت الخاضعة لسيطرتها، ونقلت بيانات ومحادثات مسجلة عبر هواتفهم أو أجهزة إلكترونية أخرى دون علمهم.

وأضاف أن المليشيا عملت على نسخ وتخزين جميع المعلومات المحفوظة في أجهزة المواطنين، بالإضافة إلى البيانات الموجودة في مراكز تخزين المعلومات التابعة لكبرى الشركات العاملة في مناطقها، ما منحها وسيلة جديدة للابتزاز ضد الأفراد والشركات بغرض التربح.

وحذّر المصدر من أن الحوثيين قد يستخدمون تلك المعلومات والبيانات والصور والمحادثات الشخصية لضرب النسيج الاجتماعي، بل وحتى تفكيك الأسر، من خلال زرع الفتن بين الأزواج وأفراد الأسرة، باعتبارهم ميليشيا لا تراعي أي قيم أخلاقية أو دينية، وتخدم مشروع إيران في اليمن والمنطقة.

وختم تصريحه لـ"المنتصف" بالقول:

"لم تعد هناك أسرار لمعظم اليمنيين؛ فكلها أصبحت في يد ميليشيا الحوثي وأجهزة استخبارات الحرس الثوري الإيراني. لذلك، أنصح الجميع بالحذر، وعدم ترك أي صور أو معلومات خاصة على الهواتف المحمولة أو أجهزة اللابتوب والكمبيوتر، سواء في المنزل أو العمل".