رفعت سعر القبر إلى 500 ألف ريال.. عصابة الحوثي تتاجر بمعاناة اليمنيين أحياءً وأمواتًا

 رفعت سعر القبر إلى 500 ألف ريال.. عصابة الحوثي تتاجر بمعاناة اليمنيين أحياءً وأمواتًا
مشاركة الخبر:

اتهمت أوساط اجتماعية في العاصمة المختطفة صنعاء، عصابة الحوثي الإيرانية، بالمتاجرة في معاناة اليمنيين أحياءً وأمواتًا بمناطق سيطرتها، بعد رفعها سعر القبور ليتجاوز سعر القبر الواحد 500 ألف ريال.

وأفادت مصادر محلية، أن عصابة الحوثي وبعد سيطرتها على جميع المقابر في صنعاء المختطفة، من خلال ما يسمى "هيئة الأوقاف" البديلة لوزارة الأوقاف والإرشاد التي ألغتها، فرضت أسعارًا للقبور حسب موقع المقبرة، وقامت بالمتاجرة بها بهدف التربح على حساب آلام وأحزان ومعاناة اليمنيين.

وأكدت المصادر أن عصابة الحوثي سعّرت القبور في بعض المقابر مثل مقبرة السنينة بمديرية معين بالدولار، بحيث أصبح سعر القبر هناك يتراوح بين 300 و500 دولار، فيما يتجاوز سعر القبر في مقبرة ماجل الدمنة الألف دولار، ولا يقل عن 700 دولار كما هو الحال في مقبرة حي الجراف.

وبحسب المصادر، احتكرت عصابة الحوثي عملية بيع القبور لصالح عناصرها ومشرفيها في الأحياء والمناطق، فضلًا عن قيامها بالاستيلاء على أجزاء من أراضٍ تابعة للمقابر وتحويلها إلى مشروعات استثمارية ومبانٍ سكنية لغرض التكسب غير المشروع.

ويُشار إلى أن أبرز المقابر العامة في صنعاء هي: مقابر الشهداء، وخزيمة، وماجل الدمنة، والصياح، وسواد حنش، والسنينة، والرحمة، وكلها باتت تُعرف في أوساط الأهالي بـ"المقابر السياحية" بعد رفع أسعار القبور فيها إلى مبالغ تتجاوز الألف دولار أو 500 ألف ريال يمني.

وفي الآونة الأخيرة، أقرت عصابة الحوثي إنشاء مقابر جديدة في الأحياء الواقعة بأطراف المدينة لاستثمارها، ولمواجهة أعداد قتلاها في الجبهات والغارات والضربات الجوية لقوات العدوان المتعدد الذي استدعته لقتل اليمنيين.