تعز بين مطرقة الحوثي وسندان المخلافي: حين يتحول الحامي إلى غطاء للفوضى
أكدت المصادر أن الإخواني حمود سعيد المخلافي يُعتبر الداعم الرئيسي للانفلات الأمني في تعز، وداعمًا للقتلة والمجرمين الذين تربطه بهم علاقات أسرية منذ انتحال صفة قائد الثورة في فوضى 2011، واستقدم مسلحين من المخلاف إلى المدينة بدعوى حماية المعتصمين.
وأضافت المصادر أن هذا الدعم يتضح جليًا من خلال تعطيل الأحكام القضائية في ضبط القتلة وحماية المجرمين الذين احتلوا ونهبوا مرافق حكومية ومنازل النازحين بالقوة، وارتباطهم بمليشيا الحوثي وتهريبهم للسلاح وتجنيدهم مقاتلين في صفوفها.
وقالت المصادر إن شقيق حمود المخلافي يشكل حلقة وصل بين حمود سعيد وتلك العصابات التي تروع الأمنيين، وكانت آخر جرائمهم قتل الشهيدة أفتهان المشهري، ومنع الحملة الأمنية من القبض على القاتل في حي الروضة، مركز انتشار العصابات وقطاع الطرق.
ونوهت المصادر إلى احتشاد العشرات من المواطنين في حي الروضة أمام منزل القيادي الإخواني حمود المخلافي، وذلك عقب منع الحملة الأمنية بالقوة من تنفيذ أمر القبض بحق المتهم الرئيس في جريمة اغتيال المسؤولة مدير عام صندوق النظافة، حيث طالبوه بتسليم القاتل، إلا أنه رد عليهم بالتهديد ورفض مطالبهم.