قرابة 40 ألف مهاجر أفريقي يصلون إلى اليمن خلال شهرين.. وأبين وتعز وشبوة في صدارة مناطق الوصول
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة لـالأمم المتحدة، يوم الأربعاء، عن تسجيل تدفق كبير للمهاجرين القادمين من منطقة القرن الأفريقي إلى اليمن خلال بداية عام 2026، حيث بلغ إجمالي عدد الواصلين نحو 40 ألف مهاجر خلال شهري يناير وفبراير.
وأوضحت المنظمة في تقرير حديث أن شهر فبراير/شباط وحده شهد وصول 19 ألفاً و337 مهاجراً إلى الأراضي اليمنية، معظمهم قادمون من دول القرن الأفريقي، في إطار حركة الهجرة المستمرة عبر البحر نحو شبه الجزيرة العربية.
وأشار التقرير إلى أن هذا الرقم يمثل انخفاضاً طفيفاً بنسبة 9% مقارنة بشهر يناير/كانون الثاني، الذي سجل وصول 21 ألفاً و50 مهاجراً. وبذلك يصل العدد الإجمالي للمهاجرين الذين دخلوا اليمن خلال الشهرين الأولين من العام الجاري إلى ما يقارب 40 ألف شخص.
وبحسب بيانات المنظمة، فإن مناطق الاستقبال الرئيسية لهذه الموجات من المهاجرين تركزت في عدد من المحافظات اليمنية، أبرزها محافظة أبين ومحافظة تعز ومحافظة شبوة، حيث تُعد هذه المناطق نقاط عبور رئيسية للمهاجرين القادمين عبر السواحل الجنوبية للبلاد.
ويأتي هذا التدفق في ظل استمرار اليمن كإحدى أبرز نقاط العبور للمهاجرين الأفارقة الساعين للوصول إلى دول الخليج بحثاً عن فرص عمل وظروف معيشية أفضل، رغم التحديات الأمنية والإنسانية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.
وتحذر المنظمات الإنسانية من المخاطر الكبيرة التي يواجهها المهاجرون خلال رحلاتهم عبر البحر أو بعد وصولهم إلى الأراضي اليمنية، حيث يواجه كثير منهم ظروفاً إنسانية صعبة، ما يزيد من الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة لتوفير الحماية والمساعدة الأساسية لهم.