اتحاد الإعلاميين الإفريقي الآسيوي يدين حملة اختطافات الحوثيين ضد الصحفيين في اليمن
أدان اتحاد الإعلاميين الإفريقي الآسيوي، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات ما وصفها بـ"الجرائم البشعة" التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية، عقب تنفيذها حملة اختطافات طالت عدداً من الصحفيين والناشطين في العاصمة صنعاء ومحافظة إب، وذلك عشية الذكرى الـ63 لثورة 26 سبتمبر المجيدة.
وأكد الاتحاد في بيان صادر عنه، أن هذه الممارسات الإجرامية تعكس "رعب المليشيا من أي صوت حر، وخوفها من الغضب الشعبي المتصاعد الرافض لانقلابها ومشروعها السلالي المتخلف"، مشيراً إلى أنها محاولة يائسة لإخماد روح الثورة التي أسقطت الاستبداد قبل أكثر من ستة عقود.
وأوضح البيان أن استهداف الصحفيين والناشطين يمثل "انتهاكاً صارخاً لكل المواثيق الدولية الضامنة لحرية الرأي والتعبير"، ما يضع مليشيا الحوثي في خانة "الجماعات الإرهابية المعادية للقيم الإنسانية والحضارية".
وطالب الاتحاد المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل من أجل الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين المختطفين، ووقف سياسات القمع والتنكيل بالإعلاميين، ومحاسبة قادة المليشيا على جرائمهم.
وكشف البيان عن أسماء بعض الصحفيين الذين طالتهم الاعتقالات مؤخراً، بينهم الصحفي أوراس الإرياني المختطف في صنعاء عقب انتقاده العلني لاحتفالات الحوثيين بانقلاب 21 سبتمبر، والصحفي ماجد زايد المعتقل في محافظة إب ونُقل إلى جهة مجهولة. كما جدّد الاتحاد التذكير بقضية عدد من الصحفيين المختطفين منذ سنوات، منهم محمد المياحي، وليد غالب، حسن زياد، عبدالجبار زياد، عبدالعزيز النوم، عاصم محمد، عبدالمجيد الزيلعي، وحيد الصوفي، ونبيل السداوي.
وحمل اتحاد الإعلاميين الإفريقي الآسيوي مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن استمرار سياسة الاعتقال والتغييب القسري بحق الصحفيين، وإرهاب الإعلاميين في مناطق سيطرتها بعد إغلاقها العشرات من وسائل الإعلام وتشريد المئات من العاملين.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن "الكلمة الحرة ستبقى أقوى من رصاص القمع، وأن محاولات تكميم الأفواه مصيرها الفشل أمام إرادة الشعوب التواقة للحرية والعدالة".