مواطنون: ثورة 26 سبتمبر ميلاد اليمن الجديد وبوابة الحرية والخلاص من الاستبداد
عبّر مواطنون يمنيون عن اعتزازهم العميق بذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، مؤكدين أنها ليست مجرد حدث تاريخي عابر، بل محطة فارقة أسست لميلاد اليمن الجديد، وفتحت الطريق نحو الحرية والكرامة وإنهاء عصور الظلم والاستبداد التي عاشتها البلاد في ظل الحكم الإمامي الكهنوتي.
وأكدوا أن ثورة سبتمبر كانت بمثابة ولادة حقيقية للشعب اليمني، إذ انتقلت به من واقع التخلف والعزلة إلى آفاق واسعة من التعليم والمعرفة والانفتاح على العالم، وأرست دعائم الدولة المدنية القائمة على المؤسسات بدلاً من الدولة القائمة على القمع والكهنوت.
وأشار مواطنون إلى أن هذا اليوم يمثل مناسبة لاستحضار تضحيات الشهداء الذين قدّموا أرواحهم في سبيل إسقاط نظام الاستبداد الإمامي السلالي، ولغرس قيم الثورة ومبادئها في وعي الأجيال المتعاقبة.
وقالوا إن ثورة 26 سبتمبر كانت وما تزال نقلة نوعية من الظلام إلى النور، ومن العبودية إلى الحرية، ومن التخلف إلى طريق النهضة.
وأضاف آخرون أن ثورة سبتمبر لم تكن مجرد لحظة تاريخية، بل كانت الشرارة الأولى للجمهورية اليمنية، ومنها انطلق الشعب نحو بناء دولة حديثة تستند إلى قيم العدالة والمساواة، وأن أثرها سيظل ممتدًا في وجدان اليمنيين جيلاً بعد جيل.
وأكدوا أن سبتمبر بالنسبة لهم يعني الحياة والمستقبل والأمل والطموح، وأنه بالرغم من التحديات والانكسارات التي مرّت بها البلاد، فإن أهداف الثورة تبقى حاضرة وتمنح اليمنيين الإصرار على استكمال مسيرة التحرر والبناء.
كما أعرب المواطنون عن قلقهم البالغ من استهداف عصابة الحوثي للصحفيين والناشطين وسعيها الدؤوب لتكميم الأفواه، واعتقال كل من يتحدث عن ثورة 26 سبتمبر، معتبرين أن هذا يشكل تهديدًا مباشرًا للحرية التي أرستها الثورة.
وأكدوا أن هذه الممارسات تبرز الحاجة الملحة إلى حماية الحريات العامة وضمان بيئة آمنة للتعبير عن الرأي.
وشددوا على أن ثورة 26 سبتمبر ستبقى إرثًا عظيمًا وخالدًا، تتناقله الأجيال كعنوان لمقاومة الظلم والاستبداد، ورمزًا للكرامة الوطنية، مشددين على أن أي محاولات للنيل منها أو طمسها مصيرها الفشل، لأن الثورة متجذرة في وعي الشعب، وهي بالنسبة له الحياة بكل معانيها.