طالت النساء والفتيات.. انتهاكات حوثية واسعة لمنع الاحتفال بثورة 26 سبتمبر .. تكريس الاحتلال الايراني
شهدت المناطق الواقعة تحت سبطرة عصابة الحوثي الايرانية، الجمعة 26 سبتمبر 2025، انتهاكات واسعة ومتعددة ارتكبتها عناصر حوثية، طالت جميع فئات المجتمع بمن فيهم النساء والفتيات.
وذكرت مصادر محلية، ان عناصر العصابة الايرانية، لم تراع اي حرمات او خصوصيات النساء والفتيات وقامت بعمليات تفتيش لجوالاتهن في نقاط تفتيش نصبتها في جميع شوارع المدن وعلى الطرقات الرالطة بين المحافظات المحتلة.
وحسب تلمصادر، استنكرت اوساط اجتماعية في صنعاء وغيرها من المدن الخاضعة للعصابة، عمليات تفايش جوالات النساء والفتيات واعتبرتها انتهاك للخصوصيات وانها انتهاكات للاعراض، داعية الى الاستنفار والتداعي لمواجهة تبعات ذلك خاصة وان الحوثيين لديهم اجهزة اسرائيلية تقوم بنقل بيانات وجنيع الموجودات في الجوالات وتخزينها لديها.
وكانت العاصمة صنعاء شهدت متذ مساء الخميس، انتشار عناصر عصابة الحوثي الارهابية في شوارع المدينة، ومارست انتهاكات ضد الشباب والفتيات الحاملين للعلم الوطني، فيما يشبه ممارسات جنود الاحتلال الاسرائيلي بحق الفلسطينيين.
وصعدت عصابة الحوثي حملتها القمعية بالتزامن مع الذكرى الـ63 لثورة 26 سبتمبر المجيدة، في مسعى يائس لطمس واحدة من أعظم محطات التاريخ اليمني التي أطاحت بالحكم الإمامي الكهنوتي.
وبررت عصابة ايران إجراءاتها التعسفية بذريعة "منع الفوضى وخدمة للعدوان الإسرائيلي"، في خطاب أثار سخرية اليمنيين واعتبر دليلاً على عزلتها وانفصالها عن واقع الشعب.
وحول الحوثيين العاصمة صنعاء ومحافظات إب وذمار وعمران وحجة إلى ثكنات عسكرية، حيث فرضت طوقاً أمنياً خانقاً على الميادين والشوارع الرئيسية، وزجت بمئات المسلحين وعناصر "البلاطجة" المزودين بهراوات مطلية بألوان العلم اليمني، في استعراض اعتبره المراقبون مشهداً هزلياً يكشف خوف الجماعة من أي تعبير شعبي عن الجمهورية.
ففي صعدة اقدمت عناصر الحوثي على قتل شاب يدعى عصام علي فضالة، لرفعه العلم. الوطني ليكون شهيد العلم الاول في معقل الحوثيين.
وفي عمران، دفعت عصابة الحوثي بأكثر من 200 طقم عسكري لعرقلة أي مظاهر احتفالية، بينما نشرت مسلحيها في أرياف حجة، وشهدت إب وذمار تفتيشات ميدانية وحملات مطاردة للمواطنين، في سلوك يؤكد ذعرها من أي تجمع جماهيري. كما شنت الجماعة حملة اعتقالات تعسفية طالت مئات الناشطين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، لمجرد دعوتهم إلى إحياء الثورة، حتى عبر منشورات إلكترونية.
ورغم القمع، تحدى اليمنيون إجراءات المليشيا، ولجأوا إلى منصات التواصل الاجتماعي وبيوتهم للاحتفاء بسبتمبر، مؤكدين أن قيم الحرية والجمهورية لا يمكن أن تُقمع بالسلاح أو الإرهاب الفكري.
ويرى مراقبون أن ممارسات الحوثيين تكشف عن هشاشتها وخوفها الوجودي من ثورة سبتمبر التي تمثل جوهر الهوية اليمنية ورفض السلالة والاستبداد. ويؤكدون أن هذه السياسات القمعية لن تزيدها إلا عزلة، فيما ستعمّق من غضب الشعب وتسرّع نهايتها كجماعة دخيلة على تطلعات اليمنيين في استعادة دولتهم وجمهوريتهم.