قيادي في اللواء 22 ميكا يسطو على أرضية برلماني سابق في تعز بالقوة
اتهمت أسرة النائب السابق محمد لطف السامعي، أحد قادة كتائب اللواء 22 ميكا، المدعو عبدالله عبدالواحد منصور المخلافي، بالسطو المسلح على أرضية مملوكة للأسرة في منطقة وادي القاضي بمدينة تعز، مستخدماً نفوذ والده الذي يشغل منصباً قضائياً في المحافظة.
وقالت الأسرة، في بلاغ رسمي موجّه إلى محافظ تعز ومدير الأمن ورئيس النيابة العامة، إن القيادي المخلافي اقتحم الأرضية الواقعة أمام صالة "غُدر"، وشرع بالبناء فيها بالقوة، قبل أن يُجبر النائب السابق على توقيع اتفاق بيع صوري تحت التهديد بسعر بخس (2 مليون ريال للقصبة)، رغم أن السعر الحقيقي لا يقل عن (6 ملايين ريال للقصبة) نظراً لموقعها المتميز المحاط بثلاثة شوارع، أحدها رئيسي.
وأضافت الأسرة أن المعتدي لم يلتزم بالاتفاق، بل أجبر والدهم لاحقاً على توقيع تنازل كامل عن الأرضية تحت تهديد السلاح، دون دفع أي مقابل.
وأشارت إلى أن القضية أحيلت إلى التحكيم، غير أن المحكمين عجزوا عن وقف البناء أو إصدار حكم نتيجة الضغوط والنفوذ.
وأوضحت الشكوى أن قسم شرطة 11 نوفمبر حاول التدخل عبر إرسال ثلاثة جنود لإيقاف العمل واستدعاء الخصم، لكن أربعة أطقم تابعة للواء 22 ميكا، مدججة بالسلاح الثقيل والخفيف، اقتادت الجنود إلى جهة مجهولة، وهددت الأسرة بالاختطاف والتصفية حال استمرت بمتابعة القضية.
وأكدت الأسرة أنها لجأت إلى اللجنة الأمنية والسلطة المحلية وعدد من المشايخ، بينهم شوقي المخلافي، لكن دون جدوى، متهمةً اللواء 22 ميكا بـ"استخدام قوة الدولة في السطو والاعتداء على ممتلكات المواطنين".
وطالبت أسرة النائب السابق السلطات المحلية والأمنية والقضائية بالتدخل العاجل لوقف ما وصفته بـ"الانتهاكات السافرة"، ومحاسبة المعتدين، وإنصاف المظلومين الذين يواجهون – بحسب تعبيرها – عصابات مسلحة تتدثر بغطاء الدولة.