بذريعة مقاطعة البضائع الأمريكية ... عصابة الحوثي تبدأ الأحد حملة لنهب منتجات التجار في مناطق سيطرتها
تعتزم عصابة الحوثي بدء حملة ميدانية واسعة اعتبارًا من الأحد المقبل، 5 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تستهدف مصادرة منتجات التجار في مناطق سيطرتها تحت ذريعة "مقاطعة البضائع الأمريكية"، عقب انتهاء المهلة التي حددتها للتجار للتخلص من تلك السلع.
وأعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار التابعة للحوثيين أن الحملة ستنفذ عبر فرق ميدانية مختصة، داعية التجار إلى إعادة البضائع إلى مصادرها أو التخلص منها.
غير أن مراقبين اعتبروا هذه الإجراءات غطاءً لعمليات نهب منظمة تستهدف الأسواق التجارية، مشيرين إلى أن مثل هذه الحملات تعكس سياسات ممنهجة لإضعاف القطاع الخاص وإرغامه على الخضوع لابتزازها.
ويؤكد خبراء اقتصاديون أن الخطوة ستؤدي إلى زيادة الأعباء على المواطنين عبر رفع أسعار السلع الأساسية، كما ستضاعف خسائر التجار الذين يواجهون أصلًا ضغوطًا كبيرة نتيجة القيود والضرائب غير القانونية التي تفرضها العصابة.
تأتي هذه الخطوة في سياق سلسلة طويلة من الانتهاكات التي مارستها عصابة الحوثي بحق التجار منذ سنوات، شملت فرض جبايات مالية باهظة تحت مسميات مختلفة، ومصادرة شحنات تجارية، وإغلاق محال ومراكز تجارية بالقوة، إضافة إلى استخدام قرارات اقتصادية لتصفية حسابات واستهداف منافسين لصالح شبكات تابعة لقياداتها، وقد أدى ذلك إلى تقويض بيئة الاستثمار وتدهور النشاط الاقتصادي في مناطق سيطرتها.