فيما تم الكشف عن ارقام صادمة لضحابا قتل الاقارب.. عدن تشهد جريمة بشعة هزت الرأي العام
اقدم شاب على ارتكاب جريمة بشعة في مديرية المعلا بالعاصمة المؤقتة عدن، مساء اليوم الاربعاء، بقتل خالة طعنا بسكين، ما اصابة سكان المنطقة بصدمة وحالة فزع من الحالة التي وصلت اليها البلاد نتيجة فوضى اسقاط النظام.
وافاد مصدر أمني انه تم اللقاء القبض على الجاني والتحقيق بالواقعة، حيث اتضح ان الجريمة جاءت على وقع خلافات حول الميراث، مشبرا الى انه سيتم اخالة الجاني الى جهة الاختصاص بعد استكمال التحقيقات.
حصيلة مروعة لجرائم قتل الاقارب
الى ذلك كشفت مصادر حقوقية عن حصيلة مروّعة لجرائم القتل العائلية التي ارتكبتها عصابة الحوثي الايرانية خلال الفترة الماضية، والتي بلغ عددها 100 جريمة منفصلة أسفرت عن مقتل 179 شخصاً من أفراد الأسر اليمنية، بينهم 44 أباً وأماً، فضلاً عن عشرات الجرحى من أفراد تلك الأسر ذاتها.
وحسب المصادر، فان السمة البارزة في هذه الجرائم هي الوحشية المفرطة والاستهداف المتعمد لأفراد الأسرة الواحدة، في سياق يعكس سياسة منهجية تمارسها عصابة الحوثي لفرض ولاءات قسرية أو معاقبة من يرفض الانصياع لأوامرها أو المشاركة في أنشطتها. وتنوعت أساليب القتل بين السحل حتى الموت، ومحاولات الذبح، والحرق المتعمد، والتعذيب الوحشي، كل ذلك لمجرد رفض الضحايا الانضمام إلى الجماعة أو ترديد شعاراتها، أو حتى لنصح أقاربهم بعدم الانخراط في مساراتها القتالية أو الأيديولوجية.
تفاصيل مروّعة عن الضحايا
ووفقاً للبيانات التي جمعها حقوقيون ، فإن توزيع الضحايا كان على النحو التالي:
44 والداً: بينهم 27 أباً و17 أماً.
41 أخاً وأختاً.
21 زوجة.
34 طفلاً وطفلاً وحفيداً، من بينهم رضيع لم يتجاوز عمره شهوراً، إضافة إلى 5 أجنة قضوا نتيجة إصابة أمهاتهم الحوامل خلال الاعتداءات.
كما وثّق التقرير إصابة العشرات بجروح خطيرة، من بينهم:
7 آباء و3 أمهات.
13 أخاً وأختاً.
بالإضافة إلى زوجات وأبناء تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة، بعضها أدى إلى إعاقات دائمة.
جرائم ضد الإنسانية
ويصف خبراء حقوق الإنسان هذه الانتهاكات بأنها تتجاوز كونها جرائم قتل فردية، لتصل إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، نظراً لطبيعتها المنظمة، وتكرارها، واستهدافها فئات مدنية آمنة داخل نسيجها العائلي، دون أي مبرر قانوني أو عسكري، وأن هذه الجرائم تُرتكب في ظل إفلات تام من العقاب، ما يشجع من الحوثيين على مواصلة ممارساتها الوحشية دون رادع.
وطالب الحقوقيون المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية بالتدخل العاجل لوقف هذه المأساة المستمرة، وفتح تحقيقات دولية مستقلة، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وتقديم الدعم النفسي والقانوني للناجين من هذه الفظائع.