"مليشيا الحوثي تواصل انتهاكاتها: حرمان غازي الاحول من أبسط حقوقه الإنسانية في التواصل مع أسرته"
اتهم عتيق احمد علي الأحول، شقيق غازي احمد علي الاحول الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام في العاصمة صنعاء، مليشيات الحوثي بحرمان شقيقه من حقه الإنساني في التواصل مع أسرته منذ اعتقاله قبل نحو ثلاثة أشهر، في يوليو الماضي، ضمن حملة اعتقالات طالت قيادات وناشطين من حزب المؤتمر في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وقال عتيق الأحول في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن المليشيا سمحت لعدد من المعتقلين بالتواصل مع أسرهم، لكنها ما تزال ترفض السماح بذلك لشقيقه غازي الأحول، مشيراً إلى أن هذا التصرف يكشف سياسة الانتقائية والتضييق التي تمارسها الجماعة بحق قيادات المؤتمر، رغم ما تدعيه من شراكة سياسية مع الحزب.
ودعا عتيق قيادة مليشيا الحوثي إلى تمكين شقيقه من التواصل مع أسرته، كما فعلت مع غيره من المعتقلين، مؤكداً أن حرمانه من هذا الحق يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الإنسانية، لاسيما أن التواصل مع الأسرة حق مكفول لكل السجناء.
وأضاف في منشوره: "الله يفك أسرك يا أخي، فقد عرفناك دوماً صلباً وصاحب موقف واضح، وليس ذلك بغريب عليك. حفظك الله وردّك إلينا سالماً."
يشار إلى أن مليشيا الحوثي كانت قد اعتقلت غازي احمد علي الاحول، إلى جانب مدير مكتبه وعدد من مرافقيه، قبل عدة أشهر، وما تزال تحتجزهم في أحد سجون صنعاء، دون توجيه أي تهم رسمية أو السماح لهم بالتواصل مع أسرهم أو محاميهم.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الخلافات الداخلية بين حزب المؤتمر الشعبي العام وجماعة الحوثي، بعد أن اتهمت قيادات مؤتمرية المليشيا بتهميش كوادر الحزب وإقصائهم من مواقعهم في مؤسسات الدولة، واستفرادها بالسلطة والقرار في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
ويطالب مراقبون حقوقيون ومنظمات محلية ودولية جماعة الحوثي بوقف ممارساتها التعسفية ضد السياسيين والمعتقلين، والإفراج الفوري عن جميع المحتجزين تعسفاً، أو إحالتهم إلى القضاء وفق الإجراءات القانونية المعترف بها.