مؤسسة الصالح تقدم مساعدات نقدية لـ30 طفلًا فلسطينيًا يتيمًا في مصر

 مؤسسة الصالح تقدم مساعدات نقدية لـ30 طفلًا فلسطينيًا يتيمًا في مصر
مشاركة الخبر:

في لفتة إنسانية تجسد عمق الروابط الأخوية بين الشعبين اليمني والفلسطيني، قدّمت مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية مساعدات نقدية لـ30 طفلًا وطفلة من الأيتام الفلسطينيين المقيمين في جمهورية مصر العربية، ممن فقدوا ذويهم جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وجرى توزيع المساعدات خلال فعالية أُقيمت في مقر اتحاد نساء فلسطين بالقاهرة، بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والإنسانية، في مبادرة تهدف إلى التخفيف من معاناة الأطفال الأيتام ودعمهم نفسيًا وماديًا في ظل الظروف القاسية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني.

وفي هذا السياق، قال الشيخ يحيى دويد في تصريح له بهذه المناسبة:
“نأمل أن تساهم هذه المكرمة، ولو بجزء بسيط، في التخفيف من المعاناة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني من الأطفال الأيتام الموجودين هنا في مصر، والذين فقدوا ذويهم جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.”

وأضاف دويد أن هذه المبادرة تعكس النهج الإنساني الذي أرسته مؤسسة الصالح بقيادة السفير أحمد علي عبد الله صالح، مؤكدًا أن اليمن ستظل وفية لمبادئها القومية والإنسانية، ومساندةً القضية الفلسطينية التي كانت وما زالت في وجدان كل يمني.

من جانبه، قال الدكتور جمال الحميري، ممثل مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية:
"يشرفنا أن نحمل اليوم رسالة محبة وسلام من السفير أحمد علي عبد الله صالح، رئيس مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية، إلى أطفال فلسطين الأيتام.
حزنكم هو حزننا، وألمكم ألمنا، وهذه اللفتة ليست إلا امتدادًا للموقف اليمني الثابت والداعم للقضية الفلسطينية منذ عقود."

وأكد الحميري أن هذه المبادرة تمثل استمرارًا للعهد الإنساني الذي رسخه الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح، الذي كان من أوائل القادة العرب الداعمين للقضية الفلسطينية ومساندًا للشعب الفلسطيني في جميع المراحل.

من جهتهم، عبّر القائمون على رعاية الأطفال الفلسطينيين الأيتام عن شكرهم وتقديرهم للسفير أحمد علي عبد الله صالح ولمؤسسة الصالح على هذه المبادرة الكريمة، مؤكدين أن اليمن كانت وما زالت سبّاقة في مدّ يد العون للشعب الفلسطيني والتعبير عن تضامنها الصادق مع قضيته العادلة.

واعتبروا أن ما قدمته مؤسسة الصالح لا يُقاس بقيمته المادية، بل بما يحمله من رسالة إنسانية صادقة تعبّر عن عمق التلاحم العربي والإسلامي، وعن وفاء اليمنيين للقيم الإنسانية النبيلة التي تجمعهم مع أشقائهم الفلسطينيين.