تكرار اختطاف الحوثي لموظفي منظمات أممية ودولية يكشف عن تواطؤ وصفقات ابتزاز
كشف حقوقيون عن وجود تنسيق مسبق بين وكالات ومنظمات أممية ودولية مع مليشيا الحوثي في عمليات اختطاف موظفيها، لاستخدامهم كورقة ابتزاز تنفذ من خلالها المنظومة الأممية مطالب الحوثي في تهريب قياداتها إلى الخارج والحصول على السلاح ضمن صفقات مشبوهة.
وأشارت المصادر إلى أن الطائرات التي تهبط في مطار صنعاء – رغم توقفه عن الخدمة – تقوم بهذا الدور المشبوه، بمساعدة صمت الشرعية وعدم اعتراضها رسميًا.
وأضافت المصادر أن أغلب المختطفين يمنيون يعملون في وكالات ومنظمات أممية ودولية، حيث تواصل جماعة الحوثي تنفيذ حملات اعتقال جديدة في العاصمة صنعاء ومناطق سيطرتها.
وبحسب المصادر، فإن اعتقالات جديدة تمت في ظروف غامضة، بينما تفضّل تلك المنظمات البقاء في مناطق الحوثي، وهو ما يكشف حقيقة التواطؤ.